إدارة بايدن تجمد صندوق "أبراهام" الداعم لدول التطبيع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ozXvK5

لم يعين بايدن رئيساً جديداً للصندوق منذ انتخابه

Linkedin
whatsapp
الخميس، 08-07-2021 الساعة 09:26

كم من المقرر الضخ بالصندوق؟

3 مليارات دولار.

على كم مشروع وافق الصندوق؟

على 12 مشروعاً.

جمدت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن "صندوق أبراهام" الذي أعلن عن إنشائه بعد توقيع اتفاقي تطبيع بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وكل من الإمارات والبحرين في سبتمبر الماضي.

وأوضح موقع "غلوبس" الاقتصادي الإسرائيلي، الأربعاء، نقلاً عن مصادر أمريكية وإسرائيلية لم يسمها، أن إدارة بايدن جمدت الصندوق إلى أجل غير مسمى.

ويدور الحديث عن صندوق لاستثمارات مشتركة بين الإدارة الأمريكية والإمارات و"إسرائيل"، بحسب المصدر ذاته.

وأنشئ الصندوق في وقت مبكر من أكتوبر الماضي، وفي غضون ثلاثة أشهر فحص مئات الطلبات لتمويل مشاريع مختلفة، ومن ضمنها التي في "إسرائيل".

ووافق الصندوق على أكثر من 12 مشروعاً في مجالات الطاقة والتكنولوجيا المالية، كما توجهت إليه مؤسسات مالية كبيرة من الولايات المتحدة بهدف المشاركة في الاستثمار وزيادة رأس مال الصندوق، بحسب الموقع.

وكان من المقرر أن يضخ الصندوق، بحسب بيانه التأسيسي، ما يزيد على 3 مليارات دولار في سوق الاستثمار التنموي للقطاع الخاص بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وتشجيع الازدهار في الشرق الأوسط.

وأشار الموقع إلى أنه بعد انتخاب جو بايدن أوقف نشاط الصندوق، فبعد أدائه اليمين رئيساً للولايات المتحدة في يناير الماضي، استقال مدير الصندوق أرييه لايتستون، الذي عينه الرئيس السابق دونالد ترامب، ولم تعيِّن الإدارة الأمريكية الجديدة خلفاً له.

ورغم تأييد إدارة بايدن اتفاقيات السلام بين "إسرائيل" والدول العربية في عهد ترامب، فإنها أقل تحمساً بشأن تخصيص أموال لها من ميزانيتها، وفق "غلوبس".

من جانبها، علقت القناة "12" الخاصة الإسرائيلية على تقرير غلوبي بالقول إن "الكلمات الجميلة لواشنطن وأبوظبي بشأن استثمار مليارات الدولارات في إسرائيل باتت حبراً على ورق".

وأضافت أن تجميد "صندوق أبراهام" كان أحد أسباب إنشاء الصندوق الإماراتي للاستثمار في "إسرائيل"، والذي تم الإعلان عنه في مارس الماضي.

ولفتت إلى أن الصندوق الإماراتي الذي أنشئ بقيمة 10 مليارات دولار أيضاً يتعثر هو الآخر.

وقال الموقع إنه منذ إعلان ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد عن تأسيس الصندوق، لم يتقدم العمل فيه بأي شكل يذكر، باستثناء حوار عام بين ممثلي وزارة الخارجية الإسرائيلية ونظرائهم في الإمارات حول سبل النهوض بأنشطة الصندوق.

مكة المكرمة