"إخوان سوريا" تحذر.. تدخل موسكو في سوريا سيجعلها هدفاً

محمد حكمت وليد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا

محمد حكمت وليد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 12-09-2015 الساعة 18:17


حذرت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، موسكو بأنها ستكون "هدفاً مباشراً" أمام من وصفتهم بأنهم "يدافعون عن أنفسهم وأعراضهم وبلادهم في سوريا"، في حال أي تدخل عسكري روسي مباشر لدعم نظام الأسد، متوعدة بأن تكون سوريا "مقبرة للطغاة والغزاة".

وقالت الجماعة في بيان لها، السبت: "بدأت مؤخراً التحركات العسكرية الروسية في قلب الأرض السورية، لتضع نفسها في دور المحتل والشريك المباشر في ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك استهداف المدنيين وممارسة القتل الجماعي والتشريد والتهجير الطائفي والتغيير الديمغرافي في كل الأرض السورية".

وأكدت الجماعة في بيانها، الذي وصل "الخليج أونلاين" نسخة منه "أن هذا العدوان السافر على بلادنا وأهلنا، يضع روسيا إلى جانب إيران في خانة الشراكة المباشرة مع نظام الإجرام في قتل أهلنا وتهديم بلادنا، وهي التي طالما دعمت مجرم الحرب وبررت له قتل وسحل وتهجير المدنيين العزل".

ودعت الجماعة "العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لاستخدام أوراق الضغط المختلفة، والخطوات السياسية والدبلوماسية الفعلية المباشرة، التي توقف هذا التغول المجنون الذي تقوده روسيا وإيران، والذي سيقود المنطقة بأسرها إلى ما لا يحمد عقباه".

وكانت مصادر حكومية أمريكية قالت لصحيفة "ديلي بيست" الأمريكية، إن سفينتين عسكريتين روسيتين تحملان دبابات وطائرات وقوات خاصة روسية، وصلت إلى سوريا خلال الساعات الـ48 الماضية.

كما نقلت الصحيفة أن روسيا تعمل على بناء مطار جديد في اللاذقية، وهو ما يمثل منشأة عسكرية ثانية في سوريا، بعد قاعدة الإمداد البحرية في طرطوس المنفذ الوحيد للروس على المياه الدافئة.

وقال مسؤول في المخابرات الأمريكية لـ"ديلي بيست" إنه من المرجح أن موسكو اتخذت قراراً بالتدخل مباشرة في الحرب بسوريا لحماية نظام الأسد الموالي لها، بعد فشل القوات الإيرانية والعراقية الطائفية بذلك، وهو على عكس ما قال الرئيس الروسي للصحفيين الأسبوع الماضي، أن أي حديث من هذا القبيل "سابق لأوانه".

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس الماضي، عن وضع وحدات القوات الجوية، في حالة التأهب القصوى، وذلك في إطار اختبار مفاجئ لجاهزية قوات الدائرة العسكرية الوسطى.

كما أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الاثنين الماضي، بإجراء اختبار مفاجئ لجاهزية قوات المنطقة العسكرية الوسطى، ومن المتوقع أن تشمل فعاليات الاختبار قرابة 95 ألف عسكري، بالإضافة إلى ما يربو على 7 آلاف قطعة سلاح وآلية قتالية ونحو 170 طائرة.

مكة المكرمة