إخوان الأردن: "جاستا" ابتزاز واضح للسعودية والمسلمين

الحزب وصف القانون بالابتزاز الذي يستهدف الإسلام والمسلمين

الحزب وصف القانون بالابتزاز الذي يستهدف الإسلام والمسلمين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 08-10-2016 الساعة 17:15


قال حزب "جبهة العمل" الإسلامي (الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين) الأردني، إن إقرار الولايات المتحدة لقانون "جاستا" يأتي لممارسة الابتزاز السياسي والاستهداف الواضح للسعودية.

وأوضح الأمين العام للحزب، محمد الزيودي، في بيان، السبت، أن الحملات التي تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية ضد بلاد الحرمين الشريفين، تقوم على الافتراء والابتزاز التي صدرت عن مراكز قوى ولوبيات أمريكية تستهدف الإسلام والمسلمين، بحسب قوله.

وأضاف: "أقرت أمريكا ما يسمى بقانون جاستا لغايات ممارسة الابتزاز الدولي، والاستهداف الواضح لبلاد المسلمين وديارهم وشعوبهم، وهو القانون الذي تم إقراره بدوافع سياسية بهدف الحصول على الأموال، بصورة تفتقد الى القانون والمنطق".

اقرأ أيضاً :

سياسي تركي: السعودية تواجه هجمة شرسة و"جاستا" أحد أدواتها

وتابع الزيودي: "نستنكر هذا الأمر وندينه بشدة لمخالفته القواعد والأصول التي تؤطر العلاقات وترسمها بين الدول، والتي يفترض أن تكون قائمة على الاحترام المتبادل، حيث أن الدول تتمتع بسيادة واستقلال ولا يجوز لأي دولة التنكر لهذا، ذلك أن قواعد المسؤولية القانونية للدول لا تجعلها مسؤولة عن تصرفات بعض مواطنيها المدنية والجزائية".

وقانون "العدالة ضد رعاة الإرهاب" الأمريكي والذي يعرف بـ"جاستا"، يسمح لعائلات ضحايا 11 سبتمبر/أيلول، بمقاضاة السعودية.

وترفض السعودية تحميلها مسؤولية اشتراك عدد من مواطنيها في الهجمات، وسبق أن هددت بسحب احتياطات مالية واستثمارات بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة في حال إقرار مشروع القانون.

وتوالت ردود الأفعال الرافضة للقانون، والذي اعتبرته المملكة طعنة في الظهر.

وأعرب مسؤولون عرب وأمريكيون عن اعتقادهم بأن القانون قد يؤثر على العلاقة التاريخية بين واشنطن والرياض.

واعتبرت دول خليجية أن القانون يمثل انتهاكاً لمبدأ سيادة الدول، مؤكدة أنه سينعكس سلباً على أمريكا.

وكان 15 سعودياً شاركوا في الهجمات التي شهدتها الولايات المتحدة عام 2001، والتي أوقعت نحو ثلاثة آلاف قتيل ومئات الجرحى. لكن التحقيقات الأمريكية أكدت عدم تورط المملكة في هذه الهجمات.

مكة المكرمة