إحياء ذكرى محرقة الدوابشة ودعوات يهودية لقتل الطفل الناجي

دعت صفحات إسرائيلية ومستوطنون متطرفون إلى قتل الطفل أحمد الدوابشة

دعت صفحات إسرائيلية ومستوطنون متطرفون إلى قتل الطفل أحمد الدوابشة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 01-08-2016 الساعة 12:36


أحيا مئات الفلسطينيين الذكرى الأولى لحرق "عائلة دوابشة"، في بلدة دوما جنوب شرق نابلس شمالي الضفة الغربية، بإقامة مهرجان خطابي في مدرسة دوما الثانوية، والتي أطلق عليها اسم مدرسة "علي دوابشة"، نسبة للرضيع "علي" الذي قضى في المحرقة.

وبحسب "رصد"، قال محمود العالول، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، خلال المهرجان: "نقف اليوم في الذكرى الأولى لمحرقة عائلة دوابشة، وما تزال الانتهاكات الإسرائيلية متواصلة، يقتلون ويهدمون ويسرقون الأرض، الاستيطان متواصل".

وأضاف: إن "الحكومة الإسرائيلية تريد فرض وقائع على الأرض، تريد بث الرعب في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني، ينتهجون استراتيجية زرع الرعب، هذه السياسة القديمة الجديدة تدفعنا للتصدي ومقاومتهم".

وتابع العالول: "عهدنا علينا ألّا ننسى أو نغفر هذه الجريمة التي أودت برضيع ووالديه، وتركت لنا هذا الشاهد الوحيد -الطفل أحمد دوابشة".

من جهته قال الفنان الفلسطيني محمد عساف، في ذكرى مرور عام على حرق الدوابشة، على صفحته في "فيسبوك": "عام على مرور الذكرى المؤلمة للجريمة البشعة التي ارتكبتها أيادي الإجرام والغدر في نابلس.. الله يرحم الشهداء ويحمي ويشفي حبيبنا الطفل أحمد الدوابشة فنحن معك قلباً وعقلًا، فلا يمكن للذاكرة نسيان الهمجية واللإنسانية والانتهاكات اليومية بحق شعبنا الفلسطيني المناضل الصابر".

وبعد خروج الطفل أحمد الدوابشة من المستشفى عائداً إلى منزل جده في قرية "دوما"، بالقرب من رام الله، دعت صفحات "إسرائيلية" ومستوطنون متطرفون إلى قتل الطفل، حيث كتبت إحدى المتصفحات باسم جي أهاروني "بعون الرب، أحمد سينضم قريباً إلى باقي أفراد عائلته تحت الأرض"، في حين كتب متصفح آخر يدعي نيحي ساخراً: "خسارة أنه لم يمت، لكان بإمكانه أن يدخل الجنة وتكون عندها حفلة كبيرة".

جدير بالذكر أنه في فجر يوم 31 يوليو/تموز من العام الماضي، أقدم مستوطنون متطرفون على إضرام النار بمنزل عائلة دوابشة؛ ما أدى لاستشهاد الرضيع علي، في حين أصيب والداه وشقيقه أحمد بجروح خطيرة، وأعلن عن استشهاد الوالد سعد بعد أيام من إصابته، كما أعلن عن استشهاد الوالدة ريهام عقب الجريمة بأكثر من شهر.

مكة المكرمة