إجلاء الدفعة الأخيرة من الحالات الحرجة بغوطة دمشق

الهلال الأحمر أجلى المصابين لتلقي العلاج بمستشفيات دمشق

الهلال الأحمر أجلى المصابين لتلقي العلاج بمستشفيات دمشق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 29-12-2017 الساعة 10:00


أجلى الهلال الأحمر السوري، الخميس، 13 حالة طبية حرجة لمدنيين من الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق، كدفعة ثالثة وأخيرة، من خلال معبر مخيم الوافدين، لتلقّي العلاج في مستشفيات العاصمة دمشق.

وبحسب قناة "الجزيرة"، تأتي هذه العملية ضمن اتفاقٍ لإجلاء 29 حالة طبية حرجة لمدنيين مقابل إطلاق فصيل جيش الإسلام التابع للمعارضة السورية المسلحة سراح عدد مماثل من أسرى قوات النظام السوري المحتجزين لديه.

وتوفّي قبيل بدء عمليات الإجلاء طفلان، وكان آخرون تُوفُّوا في الأشهر القليلة الماضية جراء سوء التغذية.

وكانت الأمم المتحدة ناشدت في وقت سابق إجلاء 400 حالة طبية حرجة، في حين قدّرت مصادر طبية أن الرقم يزيد عن 500 حالة تحتاج لإجلاء فوري لتلقي العلاج.

اقرأ أيضاً :

مسؤول أممي: الأسد يستخدم إجلاء أطفال الغوطة وسيلة للمساومة

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال الأحد الماضي، إنه ناقش مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، إجلاء نحو 500 شخص من الغوطة الشرقية، وأضاف أن بلاده تريد توفير العلاج والرعاية لمن يحتاجون منهم لذلك.

وحذّرت الأمم المتحدة مراراً من أن أوضاع نحو 400 ألف مدني محاصرين في الغوطة الشرقية تزداد سوءاً.

والغوطة الشرقية هي إحدى أربع مناطق يشملها اتفاق خفض التصعيد في سوريا، الذي جرى التوصّل إليه في محادثات أستانة، ومع ذلك لا تزال تعاني من حصار شديد رغم الاتفاق، الذي كان يفترض أن يؤدي إلى فتح الطرق للتجارة والسماح بوصول المساعدات إلى الغوطة.

لكن نظام بشار الأسد لم يفتح أي معبر، ولا يزال يحاصر أكثر من 400 ألف مدني، ويمنع عنهم الغذاء والدواء وأساسيات العيش، كما أن القصف على بلدات الغوطة الشرقية لم يتوقف، ولا تزال قوات الأسد تحاول اقتحامها.

مكة المكرمة