إثيوبيا تهدد مصر بالقنابل وملايين الجنود.. ماذا يحدث؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AaB1Rq

آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 22-10-2019 الساعة 21:32

هدد رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد بأن بلاده ستحشد ملايين الجنود إذا اضطرت إلى خوض حرب بسبب النزاع مع مصر على مشروع سد النهضة الإثيوبي.

وجاءت تصريحات أحمد خلال جلسة للبرلمان الإثيوبي، اليوم الثلاثاء، أجاب فيها عن أسئلة البرلمانيين التي تناولت عدداً من المسائل الحساسة، من أبرزها مشروع سد النهضة الذي تشيده إثيوبيا على نهر النيل.

وشدد أحمد على أن بلاده مصممة على إتمام مشروع السد، لأنه مشروع "ممتاز" وقال في هذا الصدد: "يقول البعض أموراً عن استخدام القوة من قبل مصر، ينبغي التأكيد على أنه ما من قوة تستطيع منع إثيوبيا من بناء سد".

وأضاف: "إذا كانت هناك ضرورة للحرب نستطيع حشد الملايين، إذا كان البعض يستطيع إطلاق صاروخ فالآخرون قد يستخدمون القنابل، لكن هذا ليس في مصلحتنا جميعاً".

وأوضح رئيس الوزراء الإثيوبي أن الحروب لن تفيد أي طرف، لا مصر ولا السودان ولا إثيوبيا، وقال إن السد سيُستكمل بطريقة لن تضر بدول حوض النيل، نافياً وجود أي رغبة لدى بلاده في الإضرار بالمصريين.

من جانبها أعربت الخارجية المصرية عن صدمتها إزاء تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، حول ملف سد النهضة.

وقالت الخارجية في بيان لها: إن "مصر تتابع بقلق بالغ وأسف شديد التصريحات التي نُقلت إعلامياً ومنسوبة لرئيس الوزراء آبي أحمد أمام البرلمان الإثيوبي، إذا ما صحت، والتي تضمنت إشارات سلبية وتلميحات غير مقبولة بكيفية التعامل مع ملف سد النهضة، الأمر الذي تستغربه مصر باعتبار أنه لم يكن من الملائم الخوض في أطروحات تنطوي على تناول الخيارات عسكرية".

كما أعرب البيان عن "دهشة مصر من تلك التصريحات، والتي تأتي بعد أيام من حصول رئيس الوزراء الإثيوبي على جائزة نوبل للسلام، وحفاوتنا جميعاً بها، وهو الأمر الذي كان من الأحرى أن يدفع الجانب الإثيوبي إلى إبداء الإرادة السياسية والمرونة وحسن النوايا نحو الوصول إلى اتفاق قانوني ملزم وشامل يراعي مصالح الدول الثلاث الشقيقة مصر وإثيوبيا والسودان، حيث لا يمكن التعامل مع قضية بهذا القدر من الحساسية، والتأثير على مقدرات الشعوب الثلاثة استناداً لوعود مرسلة".

ويأتي حديث آبي أحمد عن استعداده للحرب مع مصر عقب أسابيع قليلة من فوزه بجائزة نوبل للسلام، لإصلاحاته السياسية وإحلاله السلام مع إريتريا بعد صراع طويل.

وانهارت المحادثات بين مصر وإثيوبيا هذا الشهر بشأن المشروع الذي تقدر قيمته بخمسة مليارات دولار، وهو الأكبر من نوعه في أفريقيا، واكتملت 70% من إنشاءاته.

ومن المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء الإثيوبي بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، غداً الأربعاء أو يوم الخميس، على هامش قمة روسية - أفريقية في منتجع سوتشي الروسي.

وقال الرئيس المصري، أمس الاثنين، إن بلاده تبذل جهوداً حثيثة ومتوازنة للخروج من تعثر مفاوضات سد النهضة. وتدعو القاهرة إلى إشراك وسيط دولي في مفاوضات السد بعد وصولها إلى طريق مسدود، لكن أديس أبابا ترفض ذلك.

مكة المكرمة