أول مسؤول خليجي.. وزير خارجية قطر يزور لبنان ويلتقي "عون"

أكد حاجة البلد للاستقرار السياسي والاجتماعي
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vAv1E1
الرئيس اللبناني مع وزير خارجية قطر  والوفد المرافق له

الرئيس اللبناني مع وزير خارجية قطر والوفد المرافق له

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 25-08-2020 الساعة 12:42

وقت التحديث:

الثلاثاء، 25-08-2020 الساعة 20:03
- ما هدف الزيارة التي يقوم بها الوزير القطري؟

لتنسيق عمليات الإغاثة بعد الانفجار في مرفأ بيروت.

- ماذا قال الوزير القطري بشأن ما تقوم به بلاده بعد التفجير؟

تستكمل دراسة لإعمار المدارس الحكومية وتأهيل المستشفيات المتضررة في لبنان.

أعلن وزير الخارجية القطري، اليوم الثلاثاء، خلال لقائه بالرئيس اللبناني ميشيل عون، تضامن الدوحة مع الشعب اللبناني من جراء الانفجار الذي تعرض له مرفأ بيروت، مطلع الشهر الحالي.

وقال مكتب الرئاسة اللبنانية إن عون استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والوفد المرافق له، لتنسيق عمليات الإغاثة بعد الانفجار في مرفأ بيروت.

وفي مؤتمر صحفي عقب اللقاء قال وزير الخارجية القطري إن بلاده تؤكد تضامنها المستمر مع الشعب اللبناني.

وأضاف: "هناك حاجة للاستقرار السياسي والاجتماعي للبنان من أجل دعم مسيرة الإصلاح (..) ونتمنى التوصل لتوافق بين الأطراف اللبنانية دون ضغوط خارجية".

وأشار إلى أن قطر على وشك الانتهاء من دراسة إعمار المدارس الحكومية وتأهيل المستشفيات المتضررة في لبنان، موضحاً أن الدوحة "سعت لأن تكون من أول المتواجدين في لبنان لدعم الجهود للخروج من هذه الأزمة".

وفي وقت لاحق، غرد آل ثاني عبر حسابه في موقع "تويتر"، لجولة قام بها في موقع الانفجار، قائلاً: "اليوم في بيروت لتأكيد دعم دولة قطر وتضامنها مع الشعب اللبناني فيما يمر به من وقتٍ حرج عقب انفجار مرفأ بيروت وما سبقه من أزمات اقتصادية مرت بها البلاد".

ووصل "آل ثاني" إلى بيروت صباح اليوم، حيث سيلتقي أيضاً خلال زيارته بمسؤولين في الحكومة اللبنانية وبالأطياف السياسية، وفقاً لقناة "الجزيرة".

وزيارة وزير الخارجية القطري هي أول زيارة لمسؤول خليجي رفيع إلى هذا البلد بعد تفجير مرفأ بيروت، في 4 أغسطس الجاري.

وكان أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أعلن في كلمة له خلال مؤتمر المانحين المخصص للبنان، في 9 أغسطس الجاري، مساهمة بلاده بـ50 مليون دولار لمساعدة لبنان.

كما سيرت قطر طائرة تابعة لسلاح الجو الأميري حطّت في مطار بيروت وعلى متنها مستشفيان ميدانيان سعة كل منهما 500 سرير، إلى جانب مساعدات طبية أخرى.

وشاركت مؤسسات خيرية قطرية، إضافة إلى الهلال الأحمر القطري، في تقديم مساعدات طبية وغذائية للمدنيين، إضافة إلى جمع تبرعات ضمن حملة "لبنان في قلوبنا"، بلغت أكثر من 18 مليون دولار.

وهز انفجار عنيف مرفأ بيروت، في الـ4 من أغسطس الجاري، تسبب بتضرر نصف مباني المدينة تقريباً نتيجة شدة الانفجار، مع وقوع عدد كبير من الضحايا وخسائر كبيرة في الممتلكات.

وأودى هذا الانفجار حتى الساعة بحياة نحو 180 شخصاً، وأصيب أكثر من 6 آلاف شخص، فضلاً عن عشرات المفقودين.

مكة المكرمة