أول تواصل بين المغرب والسعودية منذ "التوتر" بينهما

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6npDdm

وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة مع العاهل السعودي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 10-04-2019 الساعة 14:13

تسلم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، رسالة من نظيره المغربي الملك محمد السادس، هي الأولى منذ أكثر من شهرين وتأتي عقب أنباء عن "توتر" بين البلدين.

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية، فقد سلّم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة، رسالة للعاهل السعودي اليوم الأربعاء، لدى استقبال الأخير له في مكتبه بقصر اليمامة في العاصمة الرياض.

وفي وقت سابق التقى بوريطة بولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، في لقاء بحث التعاون الثنائي، إلى جانب استعراض مستجدات الأحداث على الساحة الإقليمية، وفق المصدر ذاته.

وحضر اللقاءين وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف، ووزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية أحمد قطان.

وفي 21 مارس الماضي، أجرى العاهل السعودي اتصالات بنظيره المغربي، أكدا خلالها "حرصهما على تعزيز وتطوير العلاقات بين بلديهما في كافة المجالات".

وكان الاتصال هو الأول من نوعه بين العاهلين منذ الأنباء التي أثيرت في فبراير الماضي حول وجود "توتر" في العلاقات بين البلدين.

وخلال الشهر ذاته، نفى الناطق باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، وجود توتر في العلاقات بين بلاده وكل من السعودية والإمارات.

وفي 14 فبراير الماضي نفى وزير الخارجية المغربي، خلال مؤتمر صحفي بالرباط، استدعاء سفيري بلاده لدى السعودية والإمارات.

وفي 8 فبراير الماضي، قال سفير المغرب لدى السعودية، مصطفى المنصوري، في تصريح لموقع "360" المقرب من السلطات، إن "بلاده استدعته من الرياض، بغرض التشاور بشأن العلاقات بين البلدين"، واصفاً الأمر بـ"سحابة عابرة".

وأشار المنصوري إلى أن سبب استدعائه يتعلق بالمستجدات التي طرأت مؤخراً على مستوى العلاقات بين البلدين، خاصة بعد بث قناة "العربية" السعودية تقريراً مصوراً ضد "الوحدة الترابية للمملكة المغربية" (إقليم الصحراء)، الذي اعتبر كرد فعل على مرور "بوريطة" في برنامج حواري مع قناة "الجزيرة" القطرية.

ويعتبر المغرب قضية الصحراء بمنزلة المعيار الذي تقاس به علاقته مع الدول الأخرى، وسبق أن أعلن عن مواقف حازمة تجاه دول كانت لها مواقف حيال هذا الملف.

وتصر الرباط على أحقيتها في "الصحراء"، وتقترح حلاً حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها، في حين تطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الإقليم.

مكة المكرمة