أول تعليق لأنقرة وواشنطن بعد قصف قوات الأسد رتلاً تركياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5883DR

لم تؤكد وزارة الدفاع التركية وقوع قتلى بين صفوف الرتل العسكري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-08-2019 الساعة 09:26

حذر وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، الثلاثاء، النظام السوري من "اللعب بالنار" بعد تعرض رتل عسكري تركي لهجوم، الاثنين، أثناء توجهه إلى نقطة مراقبة في محافظة إدلب الخاضعة لاتفاق خفض التصعيد.

وقال تشاووش أوغلو، في مؤتمر صحفي عقده في أنقرة: "على النظام السوري ألا يلعب بالنار وسنفعل كل ما يلزم من أجل سلامة جنودنا".

وأكد أن تركيا "لا تنوي نقل نقطة المراقبة التاسعة في إدلب السورية إلى مكان آخر"، مضيفاً: "نجري اتصالات على كافة المستويات" مع روسيا على خلفية واقعة الهجوم على الرتل العسكري.

من جهتها، اعتبرت وزارة الدفاع التركية أن قصف النظام السوري لرتل عسكري تابع لقواتها يعد انتهاكاً للاتفاقيات المبرمة حول المنطقة الآمنة في إدلب مع روسيا، موضحة أنه يأتي رغم التحذيرات التي تم إبلاغها للمسؤولين الروس.

وأكدت وزارة الدفاع في بيان لها، يوم الاثنين، أن القصف تسبب بمقتل 3 مدنيين وإصابة 12 آخرين بجروح، مشيرة إلى أن مواصلة النظام السوري استهداف المدنيين والأبرياء يزيد من المأساة الإنسانية.

وأوضحت أن قوات النظام استهدفت الرتل العسكري المتوجه إلى نقطة المراقبة على الرغم من إبلاغ الجانب الروسي بوجهة الرتل.

ودعت وزارة الدفاع التركية لاتخاذ كافة التدابير لضمان عدم تكرار الهجوم، مع احتفاظها بحق الرد.

بدوره أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك، عن قلقه من استهداف رتل عسكري للجيش التركي في سوريا.

وقال دوغريك خلال موجز صحفي له: إن "الغارة الجوية على الرتل العسكري التركي والأضرار الناجمة عنها مقلقة للغاية".

وأضاف دوغريك: "أعمال العنف في إدلب ليست عبارة عن أزمة إنسانية فقط؛ بل في نفس الوقت تشكل خطراً كبيراً على الأمن الإقليمي".

وشدد على تجديد الأمم المتحدة دعوتها لجميع الأطراف إلى الحد من التوتر شمال غربي سوريا، والالتزام بالهدنة المبرمة بين الجانبين الروسي والتركي، العام الماضي، في المنطقة.

واشنطن تدين

كذلك أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن إدانتها للقصف الجوي الذي استهدف مدنيين ورتلاً عسكرياً للجيش التركي، في مدينة إدلب السورية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، في تصريح عبر حسابها في موقع "توتير": "على نظام بشار الأسد وحلفائه العودة فوراً إلى اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في إدلب، فالاثنين، تم استهداف رتل تركي، فضلاً عن مدنيين، وفرق إغاثية، ومبانٍ بشكل وحشي، ونحن ندين هذا العنف الذي يجب توقفه".

يشار إلى أن 3 مدنيين قتلوا، وأصيب 12 آخرون بجروح، نتيجة قصف قوات النظام السوري رتلاً عسكرياً تابعاً للجيش التركي أثناء توجهه لنقطة المراقبة التاسعة في إدلب السورية.

وتقدمت قوات النظام والقوات الخاصة الروسية والمليشيات الإيرانية، خلال الأيام الماضية، وباتت على بعد 500 متر من مدينة خان شيخون الاستراتيجية الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا.

وتسعى قوات النظام وداعموه من خلال السيطرة على خان شيخون إلى فتح طريق "حلب - دمشق" الدولي، الذي يمر من جانب المدينة، مدعومة بقصف شديد تشنه طائرات الأسد وروسيا على المدينة، وبلدات ومدن أخرى بريف إدلب الجنوبي.

مكة المكرمة