أول تعليق رسمي.. طهران: رحبنا دوماً بالحوار مع الرياض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ozND3J

زادة: إيران دائماً تدعو إلى الحوار مع السعودية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 19-04-2021 الساعة 11:14

- ماذا قالت خارجية إيران عن الحوار الإيراني السعودي ببغداد؟

تقارير إعلامية متناقضة.

- ما رأي خارجية إيران بعقد حوار مع الرياض؟

خطيب زادة: إيران رحبت دوماً بالحوار مع السعودية وترى أن ذلك يصب في مصلحة شعبَي البلدين.

وصفت طهران ما ورد في صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية، حول محادثات إيرانية-سعودية جرت في بغداد، بأنها "تقارير إعلامية متناقضة".

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم الاثنين، عبر الفيديو كونفرانس، بحسب ما ذكره موقع "قناة العالم" المحلي.

وقال خطيب زادة رداً على سؤال حول ما ورد من أنباء بحصول محادثات إيرانية-سعودية في بغداد: "لقد اطلعنا نحن أيضاً على التقارير الإعلامية والصحفية المنشورة. تم نشر أقوال متناقضة".

وأضاف: "إيران رحبت دوماً بالحوار مع المملكة العربية السعودية، وترى أن ذلك يصب في مصلحة شعبَي البلدين والسلام والاستقرار الإقليمي، وسيستمر هذا الأمر".

وفي الرد على سؤال لمراسل وكالة "فارس" حول المحادثات الإيرانية-السعودية قال: "إننا لا نبدي الرأي حول تقارير إعلامية متناقضة".

وأمس الأحد، كشفت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية عن عقد مسؤولين سعوديين وإيرانيين رفيعي المستوى محادثات مباشرة، جرت خلال الشهر الجاري، في العاصمة العراقية بغداد؛ في محاولة لإصلاح العلاقات بين البلدين والمقطوعة منذ عام 2016.

ونقلت الصحيفة البريطانية، الأحد، عن 3 مسؤولين قالت إنهم "على اطلاع على المحادثات"، أن هذه المفاوضات جرت في بغداد، بعد 5 سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران.

وقالت نقلاً عن مصادر لم تسمها، إن الوفد السعودي ترأسه خالد بن علي الحميدان، رئيس جهاز المخابرات، مشيرة إلى أن هناك جولة أخرى من المحادثات، من المقرر أن تُعقد في الأسبوع المقبل.

يأتي ذلك في الوقت الذي تحرص فيه السعودية على إنهاء الحرب في اليمن ضد مليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً، والتي صعّدت هجماتها على المدن السعودية والبنية التحتية للمنشآت النفطية في المملكة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

كما يأتي في وقت تحاول فيه واشنطن وطهران إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي عارضته الرياض، وفي الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب في اليمن، التي يُنظر إليها في المنطقة على أنها حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

ودعت الرياض إلى إبرام اتفاق نووي جديد مع إيران بمعايير أقوى، وقالت إنه لا بد من انضمام دول الخليج العربية إلى أي مفاوضات بشأن الاتفاق؛ لضمان تناوله هذه المرة برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لوكلائها الإقليميين.

 

مكة المكرمة