أوروبا تدعو لوقف القتال في ليبيا.. والوفاق تضع شروطاً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XRxkbB

قوات الوفاق على تخوم سرت منذ أسابيع

Linkedin
whatsapp
السبت، 27-06-2020 الساعة 10:10

- ما الأمور التي دعت لها الدول الأوروبية الثلاث؟

الوقف الفوري وغير المشروط للقتال وتعليق النشاط العسكري المستمر في أنحاء البلاد.

- ما الأوضاع العسكرية على الأرض؟

الوفاق أعلنت جاهزيتها لدخول سرت ما لم تنسحب قوات حفتر منها، في حين تلقى الأخير دعماً من المرتزقة ومنظومة بانتسير الروسية.

دعت دول أوروبية، مساء الجمعة، الأطراف المتصارعة في ليبيا إلى وقف فوري لإطلاق النار، وذلك بالتزامن مع إعلان حكومة الوفاق جاهزيتها لاستعادة مدينة سرت، غربي البلاد، من يد اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وتعتبر معركة سرت المعلّقة منذ أسابيع الخطوة الأكثر خطورة في الأزمة الدائرة منذ نحو ست سنوات؛ لأنها قد تفتح الباب أمام تدخل أطراف إقليمية في الحرب بشكل مباشر.

ودعت كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا الأطراف الليبية إلى وقف فوري لإطلاق النار وتعليق العمليات العسكرية، بينما اشترطت حكومة الوفاق (المعترف بها دولياً) انسحاب قوات حفتر من سرت والجفرة للتهدئة.

وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وصف سرت وقاعدة الجفرة بـ"الخط الأحمر"، مهدداً بتدخل عسكري مباشر حال سقوطها.

وفي بيان نشرته وزارة الخارجية الإيطالية على موقعها الإلكتروني، طالبت الدول الثلاث بوقف فوري وغير مشروط للقتال في ليبيا، وحثّت على وقف التدخلات الخارجية في الأزمة، واحترام قرار مجلس الأمن بحظر توريد السلاح.

وأكد البيان أن وقف إطلاق النار يشكل عنصراً أساسياً لتهيئة المناخ الملائم لاستئناف الحوار السياسي وإيجاد حل مستدام للصراع الليبي.

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد وصف دعم تركيا لحكومة الوفاق بـ"اللعبة الخطيرة"، وهو ما ردت عليه أنقرة بتحميل باريس مسؤولية جرائم الحرب التي ارتكبتها قوات حفتر.

من جهته قال متحدث باسم الخارجية البريطانية إنه يتعين على جميع أطراف النزاع الليبي خفض التصعيد، والالتزام بوقف إطلاق النار، والعودة إلى الحوار السياسي بقيادة الأمم المتحدة، والاتفاقات التي تم التوصل إليها في مؤتمر برلين.

ووصف المتحدث باسم الخارجية البريطانية، في بيان، ليبيا بأنها أصبحت ساحة حرب بالوكالة بين دول تقدم الدعم العسكري لكلا الجانبين، مضيفاً أن على تلك الدول الالتزام بالعملية السياسية وإيقاف تأجيج الصراع.

والخميس الماضي، أكد الاتحاد الأوروبي أن عملية السلام في ليبيا ينبغي أن تقودها الأمم المتحدة، وأن تكون في إطار اتفاق برلين، وذلك على لسان المتحدث باسم المفوضية الأوروبية بيتر ستانو، رداً على سؤال حول المقترح الذي قدمه الرئيس التونسي قيس سعيد بخصوص ليبيا.

في غضون ذلك أعلنت قيادة عملية "سرت-الجفرة"، الجمعة، جاهزيتها لاستعادة مدينة سرت، وقالت إنها تنتظر أمر التنفيذ من رئيس الحكومة فائز السراج، مؤكدة وصول مرتزقة ومنظومات صواريخ "بانتسير" الروسية إلى قاعدة "القرضابية" الخاضعة لسيطرة حفتر.

وتأتي هذه التطورات بعد أسبوع من إعلان القاهرة نيتها التدخل المباشر في ليبيا بغطاء من برلمان طبرق؛ حال رفضت الوفاق "مبادرة القاهرة" بشأن حل الأزمة سياسياً، وتجاوزت سرت والجفرة، وهو ما أيّدته السعودية والإمارات والبحرين.

وتقدّم القاهرة وأبوظبي والرياض وباريس وموسكو دعماً غير معلن لحفتر الذي يسيطر على الشرق الليبي، لكنها المرة الأولى التي يتم الإعلان فيها عن نية خوض مباشرة في مواجهة حكومة الوفاق التي حققت انتصارات كبيرة خلال الأسابيع الماضية بدعم عسكري واستخباراتي تركي.

مكة المكرمة