أوباما يعطي الضوء الأخضر لإرسال 600 جندي آخرين للعراق

أوباما أعطى الضوء الأخضر لإرسال الجنود تمهيداً لتحرير الموصل

أوباما أعطى الضوء الأخضر لإرسال الجنود تمهيداً لتحرير الموصل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 28-09-2016 الساعة 22:08


وافق الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الأربعاء، على إرسال نحو 600 جندي إضافي للعراق مع اقتراب معركة الموصل التي تشكل آخر المعاقل المهمة لتنظيم "الدولة" في العراق.

وكان التنظيم سيطر على مناطق واسعة إلى الشمال والغرب من العاصمة بغداد بعد هجوم كاسح صيف 2014، وجعل الموصل معقلاً له.

وحالياً، تستعد القوات العراقية التي استعادت منذ عامين السيطرة على مساحات واسعة، لا سيما في محافظة الأنبار الكبرى (غربي البلاد)، لشن هجوم لاستعادة الموصل.

وقال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، إن "الدور الأساسي لهذه القوات سيكمن في مساعدة القوى الأمنية العراقية وقوات البشمركة الكردية في عمليات استعادة الموصل".

ووفقاً لوكالة فرانس برس، فقد تحدث الوزير الأمريكي عن مهام تدريب وجمع معلومات ومساعدات لوجيستية ستقوم بها هذه القوات.

وتشمل مهمة الجنود الأمريكيين أيضا "حماية وتعزيز المكاسب التي تحرزها القوات العراقية في مناطق أخرى في العراق"، حسب كارتر.

وأفاد مسؤول عسكري أمريكي كبير، بأن 615 جندياً إضافياً سيرسلون إلى الميدان.

ويوم الثلاثاء، قال المتحدث باسم التحالف الدولي جون دوريان، إن عدد جنود التحالف الموجودين في العراق يصل إلى 8 آلاف جندي بينهم 4500 أمريكي، مؤكداً أن زيادة عدد هذه القوات يتوقف على رغبة الحكومة العراقية.

وانسحبت الولايات المتحدة من العراق عسكرياً في أواخر عام 2011، بعد احتلاله عام 2003.

وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أعلن في وقت سابق طلب "زيادة أخيرة" لعدد المستشارين العسكريين الأمريكيين لدعم القوات العراقية في معركة تحرير الموصل الوشيكة.

وأكد بيان صادر عن مكتب العبادي، خفض عدد المستشارين العسكريين الأمريكيين بعد انتهاء المعركة.

والأسبوع الماضي، لفت الرئيس أوباما، في لقاء مع العبادي بنيويورك، إلى أن الهجوم "قد يبدأ سريعاً"، مضيفاً: "المعركة ستكون صعبة، فالموصل مدينة كبرى".

وتابع أوباما: "الهدف لا يقتصر على طرد تنظيم (الدولة) من المدينة؛ بل أيضاً على إعداد المرحلة التالية من المساعدات الإنسانية الواسعة النطاق وإعادة إعمار المدينة".

مكة المكرمة