أهالي محتجزين ليبيين يهددون السعودية باللجوء للأمم المتحدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LXnBko

المتظاهرون حملوا السعودية مسؤولية سلامة أبنائهم

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 17-12-2018 الساعة 20:15

هدد عدد من ذوي وأصدقاء 3 محتجزين ليبيين في السعودية، باللجوء إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن للإفراج عنهم، بعد "اعتقالهم" في المملكة، عقب أداء مناسك العمرة العام 2016.

جاء ذلك في خلال وقفة نظمها عدد من ذوي المحتجزين الثلاثة، اليوم الاثنين، أمام القنصلية السعودية بإسطنبول، حيث يقيم عدد من أقاربهم وذويهم في تركيا منذ سنوات.

ورفع المتظاهرون، خلال الوقفة، لافتات كُتب عليها: "أجيبونا يا مسؤولي السعودية أين أبناؤنا..ماذا فعلتم بهم؟!!"، و:"نناشد الملك سلمان إطلاق سراح المعتقلين"، و:"الحرية لضيوف الرحمن"، كما حمّل المتظاهرون السلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن حياة ذويهم.

وعبر ذوو المحتجزين، في بيان صدر باسمهم على هامش الوقفة، عن خوفهم من أن يلقى الموقوفون الثلاثة "نفس مصير" الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي قتل في قنصلية بلاده بإسطنبول في أكتوبر الماضي.

المتظاهرون قالوا إن ذويهم دخلوا السعودية بطرق مشروعة "قاصدين بيت الله الحرام، ولم يدخلوها بطرق غير مشروعة حتى يتم القبض عليهم واحتجازهم"، وفق البيان، الذي لم يوضح سبب احتجازهم.

وأشاروا إلى أن ذويهم "بعيدون تماماً عن التجاذبات السياسية داخل وخارج ليبيا".

المحتجزون الثلاثة، بحسب ما أوضح البيان هم: "محمد الخضراوي، وحسن زعيط، ومحمود رجب".

وعلى هامش الوقفة، قال "محمد زعيط"، والد المحتجز حسن زعيط: إن "أبناءنا دخلوا السعودية بأوراق رسمية، ونطالب سلطات المملكة بتحرير هؤلاء السجناء، ونطالب الشعب السعودي بأن يضغط على ولي العهد محمد بن سلمان ليطلق سراحهم"، بحسب وكالة الأناضول.

وطالب زعيط "المؤسسات الحقوقية في العالم والصليب الأحمر بالوقوف معنا؛ ونطالب الملك سلمان بأن يتدخل لإطلاق سراحهم ويراعي ظروف أسرهم التي تنتظر أبناءها منذ قرابة السنتين".

مكة المكرمة