أنقرة: يمكن فتح صفحة جديدة مع مصر والخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wraA2A

الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 08-03-2021 الساعة 13:30

ماذا قال إبراهيم قالن عن إمكانية عودة العلاقات مع مصر ودول الخليج؟

يمكن فتح صفحة جديدة لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

ما آخر التطورات في العلاقات التركية المصرية؟

مؤخراً صدرت تصريحات تركية رفيعة باحتمالية تحقيق خطوات جيدة خلال الفترة المقبلة.

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن بلاده مستعدة لفتح صفحة جديدة مع مصر ودول الخليج، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار الحرص على أمن المنطقة واستقرارها.

وأضاف قالن، في مقابلة مع وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية نشرت اليوم الاثنين، إن "أنقرة يمكنها فتح صفحة جديدة مع القاهرة ودول الخليج للمساعدة في السلام والاستقرار الإقليميين".

وأكد قالن أن "مصر دولة مهمة في الوطن العربي، وتبقى عقل العالم العربي، وهي قلب العالم العربي"، مضيفاً: "نحن مهتمون بالتحدث مع مصر حول القضايا البحرية في شرق البحر المتوسط".

وتابع: "هناك قضايا أخرى نريد أن نتحدث فيها مع مصر مثل ليبيا، وعملية السلام والفلسطينيين"، مضيفاً: "يمكننا معالجة عدد من هذه القضايا، وخفض التوترات".

وأشار إلى أن هذا النوع من الشراكة يمكنه أن يساعد في الاستقرار الإقليمي، من شمال أفريقيا إلى شرق البحر الأبيض المتوسط.

وهذه ليست التصريحات الأولى في هذا الاتجاه، فقد أعرب وزير الخارجية التركي ووزير الدفاع خلوصي أكار مؤخراً، عن احتمالية حدوث تطور في العلاقات مع مصر ودول الخليج خلال الفترة المقبلة.

وعقب المصالحة الخليجية في يناير الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده مستعدة لإحياء العلاقات مع جميع دول الخليج، مؤكداً أنها علاقات استراتيجية.

وفيما يتعلق بالعلاقة مع مصر، قال وزير الدفاع التركي، السبت الماضي، إن أنقرة تنظر باحترام لمراعاة مصر لـ "الجرف القاري التركي" خلال قيامها بأعمال التنقيب عن الطاقة في شرق البحر المتوسط، وتعتبره "تطوراً مهماً للغاية".

ونقلت وكالة "الأناضول" الرسمية عن أكار قوله: "لدينا قيم تاريخية وثقافية مشتركة مع مصر، وبتفعيل هذه القيم نرى إمكانية حدوث تطورات مختلفة في الأيام المقبلة".

وتشهد العلاقات المصرية التركية توتراً وصل إلى حد القطيعة منذ عزل الجيش للرئيس الراحل محمد مرسي في يوليو 2013، فيما توترت بشكل ملموس مع الإمارات والسعودية عقب اندلاع الأزمة الخليجية في العام 2017.

مكة المكرمة