أمير قطر يهاتف قادة الكويت وعُمان تزامناً مع حراك لحل الأزمة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/NxZNK9

أمير الكويت هنأ قادة الخليج على إنهاء الخلاف

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 07-12-2020 الساعة 12:38

وقت التحديث:

الاثنين، 07-12-2020 الساعة 15:56
- متى اتصل أمير قطر بنظيره الكويتي وسلطان عُمان؟

اليوم الاثنين.

- لماذا اتصل أمير قطر بأمير الكويت؟

لشكره على الجهود الكويتية المتواصلة لحل الأزمة الخليجية.

- ماذا جرى خلال اتصال أمير قطر وسلطان عُمان؟

سبل دعم "العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين وتعزيزها".

هاتف أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الاثنين، نظيره الكويتي الشيخ نواف الأحمد وسلطان عُمان هيثم بن طارق؛ تزامناً مع حراك متصاعد لحل أزمة الخليج.

وأعرب أمير قطر خلال اتصال هاتفي عن شكره للجهود التي يبذلها نظيره الكويتي الشيخ نواف للحفاظ على وحدة البيت الخليجي، واستكمال مسيرة مجلس التعاون الرامية لتحقيق طموحات شعوبه.

وأوضحت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن الأميرين "استعرضا خلاله العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين".

وأثنى أمير دولة قطر خلال الاتصال على الجهود التي بدأها أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد، والتي يمضي الأمير الحالي فيها قدماً من أجل طي صفحة الخلاف.

بدوره أعرب أمير دولة الكويت عن شكره للاتصال الذي قال إنه يجسد العلاقات الراسخة بين البلدين، متمنياً لدولة قطر ولشعبها مزيداً من الرخاء والاستقرار.

في سياق متصل، هاتف أمير قطر، اليوم أيضاً، سلطان عُمان هيثم بن طارق، وجرى خلال الاتصال "تبادل الأحاديث الودّية وأوجه التعاون الأخوي القائم بين البلدين".

وقالت وكالة الأنباء العُمانية إن أمير قطر أعرب عن "تمنّياته الصادقة لجلالة السلطان المعظم بموفور الصحة والعافية، والعمر المديد، وللشعب العماني كل التقدم والرقي والازدهار في ظل قيادة جلالته الحكيمة".

ولفتت إلى أن السلطان عبر عن شكره وتقديره للشيخ تميم على "مبادرته الطيبة ومشاعره النبيلة"، متمنياً له التوفيق في "قيادة الشعب القطري لمزيد من الرفعة والنماء في ظل قيادة سموّه الحكيمة".

أما وكالة الأنباء القطرية فقالت إنه جرى "استعراض العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها لما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين".

ويأتي الاتصالان في ظل التحركات السياسية التي تقودها الكويت حالياً لإنهاء الأزمة الخليجية المستمرة منذ يونيو 2017، والتي عصفت بوحدة مجلس التعاون الخليجي.

وشهدت الأيام الأخيرة تقدماً ملموساً باتجاه حل الخلاف، حيث أعلنت الكويت، يوم الجمعة، أن الوساطة السياسية أثمرت نتائج تاريخية فيما يتعلق بحل الأزمة.

كما أعرب أمير دولة الكويت، السبت الماضي، عن سعادته باتفاق "حل الخلاف بين الأشقاء، والحرص على التضامن الخليجي والعربي".

وقال في بيان نقلته الوكالة الرسمية: إن "الاتفاق يعكس تطلع الأطراف المعنية إلى تحقيق المصالح العليا لشعوبها".

ورحبت دولة قطر والسعودية وسلطنة عمان ودول عربية أخرى ببيان الكويت، وأعربت عن شكرها للجهود التي بذلها الأمير الراحل صباح الأحمد، والأمير الحالي نواف الأحمد، من أجل رأب الصدع الخليجي.

ونقلت صحيفة "الراي" المحلية عن مصادر دبلوماسية كويتية أن المصالحة المرتقبة قد تجري خلال قمة خليجية ستنعقد في المنامة منتصف ديسمبر الجاري.

كما أكد وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، السبت الماضي، حرص المملكة على إنهاء الخلاف في أقرب وقت وبطريقة ترضي جميع الأطراف.

وبدأت الأزمة عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع دولة قطر، في يونيو 2017، ثم فرضت عليها حصاراً برياً وبحرياً وجوياً؛ بزعم دعمها للإرهاب، لكن الدوحة نفت هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، واعتبرتها محاولة للتأثير على قرارها المستقل والانتقاص من سيادتها، ورفضت أي حل للأزمة بشروط مسبقة.

مكة المكرمة