أمير قطر يبحث مع بلينكن وأوستن تطورات أفغانستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ozkJW5

من لقاء أمير قطر ووزيري خارجية ودفاع الولايات المتحدة (تويتر)

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 06-09-2021 الساعة 10:03

وقت التحديث:

الاثنين، 06-09-2021 الساعة 22:02
- ماذا ناقش أمير قطر والوزيرين الأمريكيين؟
  • أبرز المستجدات الإقليمية والدولية وخاصة أفغانستان.
  • العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها.
  • تأكيد على الشراكة الوثيقة بين البلدين وإشادة بدور قطر الدبلوماسي.
- من حضر اللقاء أيضاً من الجانب القطري؟

نائبا رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وخالد العطية.

- ما الدول التي يزورها بلينكن وأوستن؟

بلينكن يزور قطر ثم ألمانيا، وأوستن يجري جولة خليجية تشمل قطر والسعودية والكويت والبحرين.

التقى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مساء الاثنين، بوزيري الدفاع والخارجية الأمريكيين، حيث بحث معها آخر التطورات الإقليمية، خاصة المستجدات في أفغانستان.

وذكر الديوان الأميري القطري، في بيان رسمي، أن الشيخ تميم استقبل في قصر اللؤلؤة الوزيرين الأمريكيين أنتوني بيلنكن ولويد أوستن.

وأوضح البيان أن اللقاء ناقش "أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، لا سيما تطورات الأوضاع في أفغانستان، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار فيها".

ونقل الوزيران شكر وتقدير الرئيس الأمريكي جو بايدن لأمير قطر على جهود بلاده في دعم عملية السلام في أفغانستان، ودورها المحوري في تسهيل عمليات إجلاء المواطنين الأمريكيين ومواطني الدول الحليفة والمدنيين الأفغان.

كما يشمل الشكر "استضافة الدوحة للمفاوضات بين واشنطن وحركة طالبان"، حيث شددا على الشراكة الوثيقة بين البلدين، والدور الدبلوماسي لدولة قطر الذي يسهم في حفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وإضافة إلى ذلك بحث اللقاء "العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها لما فيه المصلحة المشتركة للشعبين الصديقين".

وحضر اللقاء من الجانب القطري نائبا رئيس مجلس الوزراء؛ الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي يتولى وزارة الخارجية، وخالد العطية الذي يشغل منصب وزير الدولة لشؤون الدفاع.

زيارة شكر

وفي وقت سابق وصل الوزيران الأمريكيان إلى الدوحة، في زيارة تستهدف توجيه الشكر إلى الدولة الخليجية لدورها البارز في عمليات الإجلاء من أفغانستان.

وقالت "الخارجية الأمريكية"، في تصريحات نقلتها قناة "الجزيرة الإخبارية": إن بلينكن "سيبحث مع المسؤولين القطريين الملف الأفغاني والعلاقات الثنائية القوية بين البلدين".

ووصفت خارجية الولايات المتحدة الأمريكية دولة قطر بأنها "أول وأكبر موقع إجلاء من أفغانستان، وواحدة من أقرب الحلفاء العسكريين لنا بالمنطقة".

وأكدت أن قطر "شريك فاعل في التحالف الدولي لهزيمة تنظيم الدولة ومكافحة التطرف العنيف"، مبدية امتنانها لـ"تعاون قطر بشأن أفغانستان، ودعمها الذي لا غنى عنه في عملية الإجلاء".

وأعلن أنتوني بلينكن، فجر اليوم الاثنين، في تغريدة على حسابه بـ"تويتر"، أنه يغادر إلى كل من قطر وألمانيا، "حيث ستتاح لي الفرصة لشكر أصدقائنا القطريين والألمان شخصياً على الدعم المتميز الذي قدموه لنقل المواطنين الأمريكيين والأفغان وغيرهم من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من أفغانستان بأمان".

وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، سيعمل وزير الخارجية الأمريكي على تشكيل جبهة موحدة مع الحلفاء هذا الأسبوع، حول كيفية التعامل مع "طالبان"، وضمان استمرار دعم ومساعدة الولايات المتحدة في عمليات إجلاء الأمريكيين والأفغان المعرضين للخطر الذين تخلفوا عن الركب.

وتأتي زيارة بلينكن وأوستن في الوقت الذي ما تزال فيه إدارة بايدن تصارع تداعيات ما يُنظر إليه على نطاق واسع، على أنه انسحاب فوضوي للولايات المتحدة من أفغانستان، والذي انتقده الساسة الديمقراطيون والجمهوريون.

ويلتقي بلينكن، في جولته التي أطلق عليها اسم "جولة الشكر"، كبار المسؤولين القطريين بالدوحة ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا، كما سيشارك في استضافة اجتماع وزاري حول أفغانستان.

وقال مسؤولون أمريكيون إنه من غير المتوقع أن يلتقي بلينكن أو أوستن أعضاء من "طالبان" في الدوحة.

ومن المتوقع أيضاً أن يجتمع بلينكن مع الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين في أفغانستان خلال زيارته لقطر، بعد أن نقلت واشنطن بعثتها الدبلوماسية من كابل إلى الدوحة.

من جانبه، سيواصل لويد أوستن جولته الخليجية بعد قطر، حيث كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الجمعة الماضي، أنه سيزور السعودية والكويت والبحرين، وسيؤكد لقادة هذه البلدان "التزامات بلاده الدفاعية في منطقة الخليج".

يُذكر أنه في 15 أغسطس الماضي، استطاعت حركة "طالبان" السيطرة على العاصمة الأفغانية كابل دون مقاومة تُذكر من الجيش الأفغاني، بعد هروب الرئيس السابق أشرف غني إلى الإمارات.

و31 أغسطس الماضي، انتهت أكبر عملية إجلاء جوي في التاريخ، حيث تم إجلاء أكثر من 120 ألف أمريكي وأفغاني وآخرين من دول أخرى، على الرغم من أن آلاف الأفغان المعرضين للخطر ونحو 100 مواطن أمريكي ما زالوا بأفغانستان.

مكة المكرمة