أمير قطر يؤكد دعمه الدائم للبنان.. ودياب يوجه نداءً من الدوحة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kk9EbZ

جانب من لقاء أمير قطر برئيس حكومة لبنان المؤقت

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 19-04-2021 الساعة 21:32

وقت التحديث:

الثلاثاء، 20-04-2021 الساعة 00:57

متى التقى أمير قطر وحسان دياب؟

اليوم الاثنين، في قصر البحر الأميري، وبحث معه سبل تطوير العلاقات الثنائية.

ما هو موقف أمير قطر من أزمة لبنان؟

دعا خلال اللقاء جميع الأطراف اللبنانية لتغليب المصلحة الوطنية والإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة.

استقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الاثنين، رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب، وبحث معه العلاقات الثنائية وسبل تطويرها.

وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن اللقاء جرى في قصر البحر الأميري، وتناول العلاقات الثنائية بين البلدين ومجالات التعاون القائمة وسبل تطويرها وتعزيزها.

كما تناول اللقاء تطورات الوضع في لبنان، حيث أطلع دياب أمير قطر على آخر المستجدات، لا سيما التحديات السياسية والاقتصادية والمساعي المبذولة لتجاوزها.

وأكد الشيخ تميم دعم بلاده الدائم للبنان وشعبه، ودعا جميع الأطراف اللبنانية إلى "تغليب المصلحة الوطنية والإسراع في تشكيل حكومة جديدة من أجل إرساء الاستقرار في البلاد".

من جهته، أعرب دياب خلال اللقاء عن شكره وتقديره لدعم  قطر المستمر للبنان ووقوفها الدائم مع الشعب اللبناني، بحسب الوكالة.

نداء للعرب

وفي وقت لاحق، أعلن دياب أن "لبنان يتوق لاستعادة التضامن العربي لا الوقوف على خطوط تماس الخصومة والفراق بين العرب ودفع فواتيرهما".

وقال، خلال زيارته للسفارة اللبنانية في الدوحة: "لا استقرار ولا استقلال للعرب مجتمعين ومنفردين إلا بإعادة الاعتبار للتضامن العربي". 

 وتابع: "الوطن يعبر نفقاً مظلماً، واللبنانيون يعانون من العتمة، عتمة لا تقتصر على الكهرباء، وإنما أيضاً في لقمة العيش وفي ظروفهم الاجتماعية وفي مختلف يومياتهم، لقد بلغ لبنان حافة الانهيار الشامل".

وأوضح أنه "لا تزال هناك تعقيدات تحول دون تشكيل حكومة بعد نحو تسعة أشهر على استقالة حكومتنا".

وأشار دياب إلى أن قطر وقفت دائماً إلى جانب لبنان، وأن "الأشقاء في قطر مستمرون بالوقوف إلى جانب لبنان، من دون ضجيج، وهم يمدون يد المساعدة إلى اللبنانيين بطرق مختلفة، ومن دون تمييز بينهم، ولا استثمار في معاناتهم ولا توظيف بحسابات سياسية".

وأضاف: "اليوم، جئنا إلى الشقيقة قطر نطرق بابها، كما سنطرق أبواب دول عربية شقيقة أخرى لم تتخل عن لبنان، وننتظر أن تفتح أبوابها لنا، كما فعلت الشقيقة قطر". 

ووجه دياب نداء إلى كل الإخوة العرب، قال فيه: إن "لبنان في خطر شديد، ولم يعد يمكنه الانتظار، فلقد استنفدنا ما لدينا من إمكانات، وأصبح لبنان من دون حبل أمان".

وقال: "نحن نتوقع منكم أن تكونوا إلى جانب هذا البلد الذي لم يبخل يوماً بتقديم التضحيات الجسام من أجل القضايا العربية، وأن تكونوا شبكة الأمان لحماية أشقائكم اللبنانيين".

ووصل دياب إلى العاصمة القطرية الدوحة أمس الأحد، والتقى نائب رئيس الوزراء القطري وزير الدولة لشؤون الدفاع خالد بن محمد العطية، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحضور سفيرة لبنان فرح برّي.

وجاءت زيارة دياب بعد شهرين من زيارة رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري، الذي زار الدوحة في 18 فبراير الماضي والتقى بأمير قطر.

ويعاني لبنان استقطاباً سياسياً حاداً وأزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ الحرب الأهلية (1975-1990)، فاقمتْها تداعيات جائحة كورونا وانفجار المرفأ وفشل تشكيل الحكومة.

وخلال الفترة الماضية قدَّمت الدوحة عدداً من المساعدات لبيروت لدعمها في مواجهة أزمتي انفجار المرفأ وتداعيات كورونا.

مكة المكرمة