أمير قطر وماكرون يبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية

بعد وصوله الدوحة ثاني محطات جولته الخليجية..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/eqM1nZ

أمير قطر وماكرون خلال مباحثاتهما بالدوحة (تويتر)

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 03-12-2021 الساعة 21:43
- ما الدول التي تشملها جولة ماكرون الخليجية؟

قطر والسعودية والإمارات.

- ماذا يبحث ماكرون خلال جولته؟

البرنامج النووي الإيراني، والأزمة اللبنانية الخليجية، وأسعار النفط، حسب مراقبين.

بحث أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الجمعة، العلاقات الثنائية إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.

وذكر الديوان الأميري القطري في بيان رسمي، أن الزعيمين بحثا "علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات".

وخص البيان "المجالات الاقتصادية والاستثمارية والدفاعية والأمنية والتعليمية والتنموية، وبما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين الصديقين".

وأشار إلى أنه جرى خلال المباحثات "تبادل الرأي ووجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي، وخصوصاً مستجدات الأوضاع في المنطقة".

بدوره غرد أمير قطر قائلاً: "تشهد العلاقات بين قطر وفرنسا نمواً مطرداً في مختلف مجالات التعاون بما فيها الاقتصاد والدفاع والأمن وتبادل الخبرات الثقافية والرياضية".

وأوضح أنه  بحث مع ماكرون "آفاق تعزيز تعاوننا القائم بين بلدينا الصديقين، كما تبادلنا الآراء بشأن أبرز قضايا المنطقة والعالم".

وفي وقت سابق اليوم، وصل الرئيس الفرنسي إلى العاصمة القطرية الدوحة في زيارة عمل، ضمن جولة خليجية بدأها في الإمارات وتشمل كذلك السعودية.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن وزير المواصلات القطري جاسم بن سيف السليطي كان في استقبال ماكرون، إضافة إلى سفير قطر لدى باريس الشيخ علي بن جاسم آل ثاني، والسفير الفرنسي لدى الدوحة فرانك جيلي.

بدوره نشر الرئيس الفرنسي عبر حسابه في "تويتر" مقطعاً يجمعه مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الديوان الأميري القطري.

وعلق ماكرون قائلاً: "قطر تعد شريكاً استراتيجياً. تعاوننا قديم وصداقتنا قوية. هذا ما جئت لأعيد تأكيده اليوم"

وأمس الخميس، قال الديوان الأميري القطري إن أمير دولة قطر يستقبل، مساء الجمعة، في الديوان الأميري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دون مزيد من التفاصيل.

وكان قصر الإليزيه قد أعلن في بيان له، الجمعة 26 نوفمبر 2021، أن ماكرون يعتزم التوجه لمنطقة الخليج العربي، يومي 3 و4 ديسمبر الجاري.

وأوضح البيان أن جولة ماكرون ستشمل قطر والسعودية والإمارات، دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل.

لكن مراقبين يرون أن البرنامج النووي الإيراني، والعلاقات السعودية مع إيران، والحرب في اليمن، والأزمة اللبنانية الخليجية، وأسعار النفط العالمية، ستكون الملفات الأساسية الحاضرة على طاولة مباحثات جولة ماكرون.

وتعد دول الخليج العربي من الشركاء الاستراتيجيين لفرنسا في المنطقة، وبين الجانبين علاقات سياسية واقتصادية رفيعة.

وكان الرئيس الفرنسي قد التقى أمير قطر، في أغسطس الماضي، خلال قمة بغداد للتعاون والشراكة، في العاصمة العراقية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من الرئيس ماكرون، آنذاك، أنه طلب من أمير قطر مساعدة فرنسا في عمليات الإجلاء من مطار كابل في أفغانستان، بعد سيطرة حركة طالبان على الحكم، وانسحاب القوات الأمريكية.

وفي أكتوبر الماضي، أكد نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أهمية تعزيز العلاقات الخليجية - الفرنسية لخدمة المصالح المشتركة، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.