أمير قطر: إسرائيل تحاول الالتفاف على قرارات الشرعية الدولية

الحوار غير المشروط سبيل لحل أزمة الخليج
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KME2R2

أمير قطر: نواصل مسيرة التقدم والتنمية في شتى المجالات

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 22-09-2020 الساعة 20:39

جدد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تأكيده أن الحوار غير المشروط القائم على المصالح المشتركة واحترام سيادة الدول هو السبيل لحل الأزمة الخليجية، مشيراً في موضوع آخر، إلى أن "إسرائيل" تحاول "الالتفاف" على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية.

وقال الشيخ تميم خلال كلمته في أعمال الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء: "بعد مرور أكثر من 3 سنوات على الحصار الجائر غير المشروع على دولة قطر، فإننا نواصل مسيرة التقدم والتنمية في شتى المجالات".

وأضاف: "رغم الحصار عززت قطر مشاركتها الفعالة في العمل الدولي المتعدد الأطراف؛ لإيجاد حلول لأزمات أخرى، كما رسخت خلال الحصار الجائر وغير القانوني الذي تتعرض له، ثوابت سياساتها القائمة على احترام أحكام ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لا سيما مبدأ احترام سيادة الدول ورفض التدخل في شؤونها الداخلية".

وعبَّر أمير قطر عن تقديره لمبادرة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وجهوده لحل الأزمة الخليجية، ومساعي الدول الصديقة لإنهائها.

وحول الحرب في اليمن، قال: "بالنسبة للحرب المشتعلة في اليمن الشقيق، والتي لا تزال تهدم عمران اليمن وتقضي على مقومات الحياة فيه وتهدد الأمن في المنطقة، نؤكد أن السبيل الوحيد لحل هذه الأزمة هو التفاوض بين اليمنيين بموجب مخرجات الحوار الوطني".

القضية الفلسطينية

وفي القضية الفلسطينية، دعا أمير قطر المجتمع الدولي إلى القيام بمسؤولياته وإلزام "إسرائيل" بفكّ الحصار عن قطاع غزة، وإعادة عملية السلام إلى مسارها من خلال مفاوضات تقوم على القرارات الدولية وليس على القوة، وإنهاء الاحتلال خلال مدة زمنية محددة، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967.

وشدد على أن السلام العادل والمنشود لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التزام "إسرائيل" التام بمرجعيات وقرارات الشرعية الدولية.

وأوضح أن "إسرائيل" تحاول "الالتفاف" على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، مؤكداً أن أيّ ترتيبات لا تستند إلى هذه المرجعيات لا تحقق السلام ولو سُميت سلاماً.

وتابع: "رغم الإجماع الدولي على عدالة قضية فلسطين فإن المجتمع الدولي يقف عاجزاً أمام التعنت الإسرائيلي والاستمرار في احتلال الأراضي الفلسطينية والعربية، وفرض حصار خانق على غزة، والتوسع المستمر في سياسة الاستيطان وفرض سياسة الأمر الواقع".

كذلك، تعهد الشيخ تميم باستمرار تقديم جميع أوجه الدعم والمساعدات للشعب السوري في مناطق النزوح واللجوء حتى إنهاء هذه الأزمة.

وأوضح أن السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية هو الحل السياسي المستند إلى بيان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن رقم 2254، مؤكداً أن قطر ستواصل دعم جهود تحقيق العدالة ومساءلة مرتكبي الفظائع وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سوريا.

وحول الملف الأفغاني، بيَّن أمير قطر أن جهود الدوحة تكللت مع شركائها الدوليين بالنجاح في عقد مفاوضات السلام الأفغانية–الأفغانية، موضحاً أن نجاحها يتوقف على الأفغان أنفسهم.

وقال: "تكللت جهود وساطة دولة قطر بتوقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان بالدوحة في فبراير الماضي، كما تمكنت من إنجاح عملية تبادل الأسرى بين حكومة أفغانستان وحركة طالبان من خلال مناقشات عُقدت بالدوحة".

ولفت إلى أن قطر ستبذل جهدها بالتعاون مع المجتمع الدولي لتيسير الحوار، حيث "يحدونا الأمل في أن يعمَّ السلام والاستقرار ربوع أفغانستان في حال قرر الجميع التخلي عن العنف".

مكة المكرمة