أمريكا تعيد للسودان "حصانته السيادية"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZeZpa4

وافق السودان على تسديد 335 مليون دولار لأمريكا

Linkedin
whatsapp
السبت، 31-10-2020 الساعة 09:04

ما أبررز البنود التي تؤكدها الاتفاقية؟

عدم مسؤولية السودان عن هجمات سفارتي نيروبي ودار السلام.

متى طبع السودان علاقاته مع "إسرائيل"؟

في 23 أكتوبر 2020.

أعلن السودان، يوم السبت، أن مجلس الوزراء وقع اتفاقية ثنائية مع الولايات المتحدة تقر منع رفع دعاوى مستقبلية ضد الخرطوم، مع التأكيد على حصانته السيادية.

وقالت وزارة العدل السودانية في بيان صحفي: إن "الاتفاقية التي وقعت الجمعة بمبنى وزارة الخارجية الأمريكية، متعلقة بتسوية القضايا المرفوعة ضد السودان في المحاكم الأمريكية، والتي تشمل تفجير السفارتين في نيروبي ودار السلام (1998)".

ونبه البيان إلى أن حكومة السودان أعادت في هذه الاتفاقية تأكيدها عدم مسؤولية البلاد عن هذه الهجمات، ولكن رغبة منها في تطبيع وتطوير علاقاتها مع الولايات المتحدة.

وأوضح البيان أنه بموجب هذا الاتفاق وافق السودان على تسديد 335 مليون دولار توضع في حساب مشترك إلى حين قيام أمريكا من جانبها باستيفاء التزاماتها الخاصة بإكمال حصول السودان على حصانته السيادية بعد خروجه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ولفت البيان إلى أنه وفقاً لهذه الاتفاقية تسقط الأحكام القضائية الصادرة بحق السودان في هذه القضايا، ويمنع رفع دعاوى مستقبلية ضده، وتاكيد حصانته السيادية.

وأشار إلى أنه "بذلك يكون وضعه القانوني مثل كل الدول التي لا تندرج في قائمة الدول الراعية للإرهاب"، لافتاً إلى أن "هذه الاتفاقية هي الأساس الذي استند إليه قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخاص بإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتوصد الأبواب أمام أية محاولات مستقبلية لتحريك إجراءات ضد السودان في قضايا متعلقة بالإرهاب بأثر رجعي".

وأكّد أنها ضرورية "لتجنب أي دعاوى قضائية. يحتاج السودان إلى استعادة حصانته السيادية التي فقدها بعد إدراجه في قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ العام 1993".

وأعلن السودان و"إسرائيل"، في 23 أكتوبر 2020، تطبيع العلاقات في اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة، ليصبح السودان ثالث بلد عربي يقيم علاقات مع دولة الاحتلال خلال شهرين بعد الإمارات والبحرين.

وتدرج الولايات المتحدة، منذ عام 1993، السودان على "قائمة الدول الراعية للإرهاب"؛ لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن.

وبعد التطبيع أكد تكتل سياسي بارز في قوى "إعلان الحرية والتغيير" بالسودان رفضه للتطبيع بين بلاده ودولة الاحتلال الإسرائيلي، معلناً تشكيل جبهة مقاومة لإيقاف الاتفاق بين الجانبين.

مكة المكرمة