أمريكا تجمد احتياطيات كابل.. ونائب غني ينصب نفسه رئيساً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9DJjRJ

سيطرت "طالبان"، الأحد الماضي، على العاصمة كابل

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 18-08-2021 الساعة 09:50
- ماذا قالت وزيرة الخزانة الأمريكية؟

أي أصول تمتلكها الحكومة الأفغانية في الولايات المتحدة لن تكون متاحة لطالبان.

- ماذا قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية؟

إدارة جو بايدن أوقفت، الأسبوع الماضي، شحنات أموال كانت موجهة لكابل.

كشفت وسائل إعلام أمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن جمدت احتياطيات الحكومة الأفغانية المودعة في الحسابات المصرفية الأمريكية؛ لتحرم "طالبان" من مليارات الدولارات.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، الثلاثاء، عن شخصين قالت إنهما مطلعان على الأمر -لم تسمهما- قال أحدهما إن القرار اتخذته وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين، ومسؤولون في مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة.

وذكر مسؤول بالإدارة الأمريكية في بيان: إن "أي أصول للبنك المركزي تمتلكها الحكومة الأفغانية في الولايات المتحدة لن تكون متاحة لطالبان"، وفق الصحيفة.

ولفتت إلى أن قطع الوصول إلى الاحتياطيات الموجودة في الولايات المتحدة هو من بين عدة قرارات حاسمة متوقعة لإدارة بايدن بشأن المصير الاقتصادي لتلك الدولة بعد استيلاء طالبان على السلطة.

بدورها قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة: إن "إدارة جو بايدن أوقفت، الأسبوع الماضي، شحنات أموال كانت موجهة لكابل".

من جانبه أعلن أمر الله صالح، نائب الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، تنصيب نفسه "رئيساً مؤقتاً" للجمهورية وفقاً للدستور الأفغاني، بحسب ما ذكر في تغريدة على "تويتر".

وأشار "صالح" إلى أن القانون الأفغاني ينص على أنه "عند موت الرئيس أو هروبه من البلاد يكون النائب الأول هو القائم بأعمال الرئيس؛ لذا أستحق هذا المنصب"، مؤكداً أنه يواصل المشاورات مع القادة بهذا الخصوص.

وكان أمر الله صالح قال في تغريدة سابقة له على "تويتر" إنه لن يستسلم لحركة طالبان تحت أي ظرف، مشيراً إلى أنه "لن يجعل روح قائده البطل أحمد شاه مسعود (القائد الجهادي ضد الروس) مستاءة".

وأكد أنه "لا يريد أن يحزن الملايين الذين سمعوا صوته"، مشدداً على أنه "لا يستطيع الجلوس تحت سقف واحد مع طالبان أبداً".

ومنذ مايو الماضي، بدأت حركة "طالبان" توسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامناً مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس الجاري، تنفيذاً لاتفاق رعته قطر مؤخراً.

وسيطرت "طالبان"، الأحد الماضي، على العاصمة كابل بعد أن سيطرت على كل أفغانستان تقريباً، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو" على مدى ما يقرب من 20 عاماً، لبناء قوات الأمن الأفغانية.

وفي 2001، أسقط تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن حكم "طالبان"؛ لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة"، الذي تبنى هجمات في الولايات المتحدة، في سبتمبر من ذلك العام.

مكة المكرمة