أكثر من 40 قتيلاً في انفجارات استهدفت حواجز أمنية بسوريا

صورة نشرتها سانا لما يبدو أنهم جنود سوريون يتفقدون مكان تفجير السيارة بحمص

صورة نشرتها سانا لما يبدو أنهم جنود سوريون يتفقدون مكان تفجير السيارة بحمص

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 05-09-2016 الساعة 10:33


أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن سلسلة تفجيرات استهدفت صباح الاثنين، حواجز أمنية تابعة لنظام الأسد، في عدة مناطق بسوريا، أسفرت عن مقتل 42 شخصاً وإصابة العشرات بجروح.

ووقعت تلك التفجيرات في ريف دمشق وطرطوس والحكسة وحمص، وتبنى تنظيم الدولة استهداف حاجز أمني لمليشيات كردية تسيطر على معظم مدينة الحسكة شمالي شرقي البلاد.

- طرطوس

ونقلت وكالة الأنباء التابعة للنظام السوري (سانا)، في أحدث إحصائية لها، إن 30 شخصاً قتلوا وأصيب 45 شخصاً آخرين بجروح؛ من جراء تفجيرين وقعا قرب مدينة طرطوس الساحلية، في حصيلة جديدة بعدما كانت أفادت في وقت سابق عن سقوط 11 قتيلاً.

ووقع التفجيران، اللذان أسفرا عن أكبر قدر من القتلى، عند جسر الأرزونة قرب أحد مداخل مدينة طرطوس؛ الأول كان تفجيراً بسيارة مفخخة، ثم فجر انتحاري نفسه لدى تجمع الناس لإسعاف المصابين، بحسب سانا.

وبثت قناة الإخبارية الرسمية صوراً لمكان الحادث، أظهرت عدداً من السيارات والحافلات الصغيرة المتفحمة، في حين كان عناصر من الإطفاء يعملون على إخماد النيران.

وتعرضت مدينة طرطوس في مايو/ أيار السابق لتفجيرات هي الأولى من نوعها هناك، أسفرت عن مقتل 48 شخصاً، وتبناها تنظيم الدولة برغم أن لا وجود معلن له في المحافظة.

- الحسكة

وفي شمال شرقي سوريا، ارتفعت حصيلة القتلى من جراء تفجير بدراجة نارية استهدف دوار مرشو في شمال مركز مدينة الحسكة إلى ثمانية قتلى؛ بينهم ستة من عناصر الأمن الكردي (الأسايش) ومدنيان، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي.

واستهدف التفجير، الذي تبناه تنظيم الدولة، حاجزاً لقوات الأمن الداخلي الكردية (الأساييش) في مدينة الحسكة، إذ تسيطر الميلشيات الكردية على الجزء الأكبر من المدينة.

وتعرضت مدينة الحسكة لتفجيرات عدة في السابق، آخرها في بداية يوليو/تموز عشية عيد الفطرـ وأسفر عن مقتل 16 شخصاً على الأقل وإصابة 40 آخرين بجروح.

ومن بين التفجيرات الخمسة التي تبدو متزامنة، تبنى تنظيم الدولة تفجير الحسكة فقط، حتى الآن.

- حمص

وفي وقت باكر من صباح الاثنين، استهدف تفجير بسيارة مفخخة مدخل حي الزهراء في مدينة حمص بوسط سوريا، ما أسفر وفق التلفزيون الرسمي عن مقتل ثلاثة أشخاص.

وأظهرت صور لتلفزيون الإخبارية دماراً كبيراً في مكان التفجير وتناثر الحجارة وقطعاً معدنية وسط أشلاء القتلى.

وتعرضت أحياء عدة في مدينة حمص، وحي الزهراء تحديداً، لتفجيرات في وقت سابق، فقتل في 21 فبراير/ شباط الماضي 59 شخصاً في تفجيرين نسبا لتنظيم الدولة.

- دمشق

وقرب دمشق، وقع تفجير على طريق الصبورة البجاع، غرب العاصمة، استهدف حاجزاً لجيش النظام السوري؛ ما أسفر عن مقتل ثلاثة عسكريين وإصابة ثلاثة آخرين.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن: "من الواضح أن التفجيرات متزامنة واستهدفت جميعها حواجز أمنية".

مكة المكرمة