أكثر من 200 عالم إسلامي يفتون بحرمة التطبيع مع "إسرائيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2P2rzV

التطبيع يمثل اعترافاً بشرعية العدو المحتل

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 08-09-2020 الساعة 17:37

كيف ينظر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى التطبيع مع "إسرائيل"؟

"تنازل عن أقدس الأراضي وأكثرها بركة".

من أبرز الموقعين على فتوى تحريم التطبيع مع "إسرائيل"؟

أحمد الريسوني، وعلي القره داغي، وعصام البشير، وحبيب سليم سقاف الجفري، ومحمد الحسن الددو، وعلي الصلابي، وعكرمة صبري.

أفتى أكثر من 200 عالم من علماء العالم الإسلامي، اليوم الثلاثاء، بتحريم الصلح والتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، في إشارة إلى التطبيع الذي قامت به دولة الإمارات مع "إسرائيل" مؤخراً.

جاء ذلك في فتوى نشرها "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، تضم تواقيع العلماء الذين شاركوا في اجتماع جرى يوم الأحد الماضي، عبر "فيديو كونفرنس" تحت عنوان "هذا بلاغ من علماء المسلمين".

وقالت الفتوى: إن "ما سمي باتفاقيات السلام أو الصلح أو التطبيع (مع إسرائيل) محرمة وباطلة شرعاً، وجريمة كبرى، وخيانة لحقوق الله تعالى ورسوله، وحقوق فلسطين أرضاً وشعباً، والأمة الإسلامية".

واعتبرت أن "ما تم بين بعض الدول العربية وإسرائيل، لا يُسمّى صلحاً في حقيقته ولا هدنة، وإنما هو تنازل عن أقدس الأراضي وأكثرها بركة".

وأردفت الفتوى أن ذلك "يمثل أيضاً إقراراً بشرعية العدو المحتل، واعترافاً به، وبما يرتكبه من الجرائم المحرمة شرعاً، وقانوناً، وإنسانياً من القتل والتشريد بحق الشعب الفلسطيني".

وأضافت أنه يمثل كذلك "تمكيناً للعدو من احتلال فلسطين كلها، وهيمنته على الشرق الأوسط، وخاصة في دول الخليج وباقي دول العالم العربي، وتحقيق أحلامه في الوصول إلى الجزيرة العربية".

كما دانت الفتوى "مباركة التطبيع من قبل بعض من ينتسب إلى العلم، وبعض الجهات الإفتائية".

وأعربت عن "الأسف لما قام به البعض بليّ أعناق النّصوص، وتحريفها، والخروج عن الثوابت الشرعية إرضاءً للسلطات الحاكمة".

فيما اعتبرت أن الفتاوى التي تجيز التطبيع مع "إسرائيل"، "تتنافى مع فتاوى العلماء الراسخين طوال قرن كامل من الزمان، وتكشف زيف تلك الشبهات الضالة المضللة التي تتعارض مع الثوابت الشرعية".

في حين شددت الفتوى على أن "القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية سياسية، إنما هي قضية مرتبطة بالمسجد الأقصى الذي هو مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال".

ومن أبرز الموقعين على الفتوى أحمد الريسوني، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والأمين العام للاتحاد علي القره داغي، ونائبا رئيس الاتحاد عصام البشير، وحبيب سليم سقاف الجفري، وأعضاء مجلس الأمناء في الاتحاد محمد الحسن الددو، وعلي الصلابي، وعكرمة صبري.

كما ضمت الأسماء الموقعة عليها، رئيس مجلس علماء الإسلام في سنغافورة ايزال بن مصطفى كامار، والداعية الإسلامي المصري زغلول النجار، والداعية اليمني البارز عبد الله الزنداني، ورئيس شؤون الديانة التركية السابق محمد غورماز، ورئيس بيت الدعوة والدعاة في لبنان حمد العمري، ورئيس المجلس الإسلامي السوري أسامة عبد الكريم الرفاعي، ورئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج نواف التكروري.

وفي 13 أغسطس الماضي، أعلنت الإمارات و"إسرائيل" التوصل إلى اتفاق تطبيع العلاقات بينهما، وهو ما اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" و"طعنة" من أبوظبي في ظهر الشعب الفلسطيني.

ومن المتوقع، حسب تقارير إعلامية إسرائيلية، أن توقع تل أبيب وأبوظبي في واشنطن، يوم 22 سبتمبر الجاري، اتفاق تطبيع العلاقات بينهما.

وسيكون هذا الاتفاق هو الأول من طرف دولة خليجية والثالث عربياً بعد كل من الأردن عام 1994 ومصر في 1979.

مكة المكرمة