أردوغان يهدد بعملية عسكرية شمالي سوريا في هذه الحالة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Aa2mED

أنقرة لوحت مراراً بتنفيذ عملية عسكرية ضد المسلحين الأكراد الانفصاليين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 31-08-2019 الساعة 18:20

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، إن بلاده ستنفذ خطة عملياتها الخاصة بشأن المنطقة الآمنة شمالي سوريا في حال لم يسيطر الجيش التركي على المنطقة خلال بضعة أسابيع.

وشدد أردوغان، في كلمة ألقاها خلال مراسم حفل توزيع شهادات على المتخرجين من الأكاديمية العسكرية بجامعة الدفاع الوطني في إسطنبول، على أنه "لم يعد لدينا صبر حيال تأسيس المنطقة شرقي الفرات الممتدة على طول الحدود السورية التركية".

وأكد أنه "إذا لم نبدأ بإقامة المنطقة الآمنة شرقي الفرات فعلياً عبر جنودنا وبشروطنا في غضون أسبوعين أو ثلاثة فليفكر الجانب الآخر في تبعات ذلك".

وأضاف مهدداً: "سننفذ خطة عمليتنا الخاصة بنا إذا لم يسيطر جنودنا على المنطقة خلال بضعة أسابيع".

واعتبر الرئيس أردوغان أن "مواصلة منظمة (ي ب ك/بي كا كا) الإرهابية الانفصالية، التي ألحقنا بها الهزيمة، أنشطتها تحت عباءة دولة حليفة لنا مشكلة أخرى ماثلة أمامنا اليوم".

وأكد أن "ظلم تنظيم (ي ب ك/بي كا كا) تجاه أهالي منطقة شرق الفرات لم يعد يمكن إخفاؤه".

وقال إن المشكلة في المنطقة ليست في تنظيم "داعش" بل "حرب مصالح لعدة قوى فلا يحاول أحد التذرع بهذا التنظيم لتمرير مشاريعه".

وأكد الرئيس التركي أن بلاده ليست لديها نية للتخلي عن عضويتها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أو عن حلفائها.

واستدرك أنه "إذا أصبح موضوع بيع منظومة باتريوت (الأمريكية) أداة ضغط ضدنا فلن نتردد في اختيار المنظومات الأخرى"، موضحاً أن "الولايات المتحدة لا تسلمنا مقاتلات إف-35، ومن المؤكد أننا لن نقعد متفرجين ومكتوفي الأيدي إزاء ما سيحل بنا".

وتوصلت أنقرة وواشنطن، في 7 أغسطس 2019، إلى اتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا، ثم أعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، شروع المركز بالعمل بطاقة كاملة وبدء تنفيذ خطوات المرحلة الأولى ميدانياً لإقامة منطقة آمنة.

والمنطقة الآمنة العازلة داخل سوريا مطلب تسعى تركيا إلى تحقيقه لحمايتها من التهديدات الأمنية، وهو يندرج ضمن مساعٍ للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، يبدأ بوقف الحرب وتوفير الظروف اللازمة لعودة اللاجئين.

ولوحت أنقرة مراراً بتنفيذ عملية عسكرية ضد المسلحين الأكراد الانفصاليين السوريين بمنطقة شرقي الفرات، بعدما انتزعت منهم مدينة عفرين الواقعة غرباً بريف حلب الشمالي الغربي، خلال عملية "غصن الزيتون" التي انتهت ربيع 2018.

مكة المكرمة