أردوغان يكررها: مستعدون لمساعدة ليبيا "في أي لحظة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/oJWenE

تركيا أبرمت مذكرتي تفاهم مع الحكومة الليبية المعترف بها دولياً

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 18-12-2019 الساعة 17:18

أكّد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، أن بلاده ستعمل على تسريع التعاون مع ليبيا، وأنها مستعدة لمساعدتها في أي لحظة.

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها أردوغان للصحفيين في مدينة جنيف، قائلاً: "سنعمل على تسريع التعاون بين تركيا وليبيا، وعبّرنا للجانب الليبي عن استعدادنا للمساعدة في أي لحظة إذا تطلّب الأمر، بما في ذلك التعاون العسكري والأمني".

وأردف الرئيس التركي أنه تباحث مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي مسألتي سوريا وليبيا.

وأشار إلى أن اليونان تقول إن مذكرة التفاهم بين أنقرة وطرابلس مخالفة للقانون، لكن تركيا تؤكد أنها متوافقة مع القانون البحري الدولي، وقد اتخذت خطوتها بناء على حسابات ودراسات.

وأكّد أن هذه العملية ليست جديدة، ولها ماضٍ يعود إلى عهد (الرئيس الليبي المخلوع) معمر القذافي (عام 2009)، لافتاً إلى أن "هذه الخطوة اتُّخذت في تلك المرحلة، ولكن عمره (القذافي) لم يكفِ لذلك، والإجراءات كلها موجودة في الأرشيف".

وشدّد على أن الخطوات المتخذة متوافقة مع القانون الدولي، وهناك إجراءات في هذا الصدد ستقوم تركيا بإعلانها للمجتمع الدولي خلال فترة قصيرة، دون تفاصيل.

ولفت أردوغان إلى الدعم الذي تقدمه روسيا لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا، عبر إرسالها مجموعة "فاغنر" القتالية، إضافة إلى دعم كل من حكومتي أبوظبي والقاهرة أيضاً.

وعن إرسال طائرات مسيرة إلى جمهورية شمال قبرص التركية قال أردوغان: "سنزيد عددها إذا تطلّب الأمر، وكل شيء يمكن أن يتغير في أي وقت وفقاً للحاجة".

وأكّد أن اتفاقية التعاون الأمني والعسكري ستساهم في تعزيز التضامن بين تركيا وليبيا، وبالطبع هناك أهمية لموقع ووظيفة طائراتنا المسيرة في مطار "غجيت قلعة" بقبرص.

وقال أردوغان إن المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أعربت عن رغبتها في حضور تركيا بمؤتمر برلين المزمع عقده لبحث الأزمة الليبية.

ونوه أردوغان بأنه يتفق مع طرح لميركل يرى أنه من الصواب وجود كل من الجزائر وتونس وقطر في المؤتمر.

وأشار إلى أن "الجزائر اختارت رئيسها الجديد، وكذلك تونس، وقطر لديها زعيم بالأساس"، لافتاً إلى أنها "دول يثق بها الشعب الليبي، وإذا حضرت فإنه سيعرب عن ثقته بالمؤتمر".

جدير بالذكر أن مؤتمر برلين لم يحدد تاريخ انعقاده بدقة، وإن تحدثت تقارير إعلامية عن أنه سيعقد في يناير المقبل، بعد أن تأجل أكثر من مرة بسبب خلافات بين الدول العشر المدعوة (الولايات المتحدة، وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، بالإضافة إلى ألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات).

ووجهت لألمانيا عدة انتقادات لإقصائها الأطراف الليبية المتنازعة وبعض الدول الفاعلة في الملف الليبي؛ على غرار الجزائر وتونس وقطر.

وفي 27 نوفمبر الماضي، وقعت أنقرة وطرابلس مذكرتي تفاهم تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية؛ بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

وصدق البرلمان التركي على مذكرة التفاهم المتعلقة بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، في 5 ديسمبر الجاري، في حين نشرت الجريدة الرسمية التركية المذكرة في عددها الصادر يوم 7 من الشهر ذاته.

مكة المكرمة