أردوغان يسمي داعمي حفتر وينتقد تدخل روسيا في ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zBKwqn

أعرب عن أسفه لانخراط روسيا في دعم حفتر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-12-2019 الساعة 16:29

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن اللواء الليبي المتقاعد، خلفية حفتر، لا يحظى بشرعية سياسية في ليبيا، محذراً من محاولات إضفاء الشرعية عليه على حساب حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، والتي طلبت دعماً نوعياً من أنقرة لمواجهة الهجوم الذي تتعرض لها العاصمة طرابلس من قبل قوات حفتر.

وأضاف في تصريحات للصحفيين عقب زيارته إلى ماليزيا، اليوم الجمعة: إن "حفتر ليس سياسياً شرعياً، وهناك من يسعى لإضفاء الشرعية عليه، وأما السراج فقائد وممثل شرعي".

وشدد الرئيس التركي على أن هناك محاولات من قبل جهات لتجاهل حكومة فائز السراج المعترف بها دولياً، مبيناً أن "مصر والإمارات وفرنسا وإيطاليا منخرطة في هذا الأمر".

كما أعرب عن أسفه لانخراط روسيا أيضاً في هذا الأمر بشكل غير معلن، في إشارة إلى شركات أمنية روسية مثل "فاغنر" تحارب في ليبيا إلى جانب مليشيات حفتر، بدعم غير معلن من موسكو.

في الجهة المقابلة أفاد مصدر في وزارة الخارجية الروسية، الجمعة، بأن التدخل العسكري الخارجي في ليبيا لا يمكنه سوى تعقيد الوضع في البلاد.

وأضاف: إن "إمكانية استقدام جنود أتراك إلى ليبيا يعتبر مصدر قلق لروسيا، باعتبار أن هذه الخطوة ستثير ردود فعل من قبل دول الجوار، وهو ما يثير الكثير من التساؤلات"، بحسب ما أوردته قناة "روسيا اليوم".

وفي 27 نوفمبر الماضي، وقع الجانبان التركي والليبي مذكرتي تفاهم تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري وتحديد مناطق الصلاحية البحرية؛ بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

وصدق البرلمان التركي على مذكرة التفاهم المتعلقة بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، في 5 ديسمبر الجاري، في حين نشرت الجريدة الرسمية التركية المذكرة في عددها الصادر يوم 7 من الشهر ذاته.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد ذكر أن تركيا ستعزز تعاونها مع حكومة الوفاق، مجدداً استعداد أنقرة لتقديم دعم عسكري للحكومة في طرابلس، إن هي طلبت مثل هذا الدعم.

جدير بالذكر أنه بعد 8 أشهر من فشل قواته في اقتحام العاصمة الليبية، أعلن حفتر بدء "المعركة الحاسمة" للتقدم نحو قلب طرابلس، دون حدوث أي جديد على الأرض.

مكة المكرمة