أردوغان يبحث مع العطية الأزمة الخليجية والقاعدة التركية

الرئيس التركي مع وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع (أرشيف)

الرئيس التركي مع وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع (أرشيف)

Linkedin
whatsapp
السبت، 01-07-2017 الساعة 15:55


أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت، مع وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع، خالد العطية، مباحثات حول تطورات الأزمة الخليجية والقاعدة العسكرية التركية في قطر.

وتركزت مباحثات العطية والمسؤولين الأتراك، والذي يجري زيارة حالياً إلى أنقرة، حول الأزمة الخليجية والقوات التركية في الدوحة وعدد من ملفات المنطقة، حيث أجريت بحضور وزير الدفاع التركي، فكري إيشق، وعدد من المستشارين من الجانبين.

وكان الرئيس التركي اعتبر أن مطالبة الدول التي تحاصر قطر بالإغلاق الفوري للقاعدة التركية، ووقف أي تعاون عسكري قطري مع تركيا، هي "مطالبة قبيحة" ولا يجدها صحيحة، مشيراً إلى أنها تمثل تدخلاً في العلاقات الثنائية بين الدوحة وأنقرة.

ونقلت قناة الجزيرة عن مصادر مطلعة في أنقرة، أن تركيا ستؤكد مجدداً موقفها الذي أعلنه أردوغان بشأن رفضها إغلاق القاعدة في قطر، حيث سبق أن صرح إيشق بأن هدف هذه القاعدة يتمثل في مهام تدريبية ودعم الأمن في المنطقة، وأن بلاده ليست لديها أي خطط لإعادة تقييم الاتفاق مع قطر بشأن القاعدة.

اقرأ أيضاً :

لندن تقر اتفاقاً للاستعانة بطائرات قطرية لسد العجز

وكان أردوغان قد بحث مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب الجمعة في اتصال هاتفي، سبل حل الأزمة الخليجية. وقال بيان للبيت الأبيض إن الزعيمين أكدا أهمية أن تعمل كل الدول على وقف دعم الإرهاب ومحاربة الفكر المتطرف.

وتتزامن زيارة العطية مع إعلان وزارة الدفاع القطرية عن وصول تعزيزات جديدة من القوات المسلحة التركية إلى قاعدة العديد الجوية في قطر، لتنضم إلى القوات التركية الموجودة حالياً في الدوحة. وقد وصلت الدفعة الجديدة من القوات التركية في إطار التعاون العسكري المشترك بين البلدين، وتفعيلاً لبنود الاتفاقات الدفاعية بين قطر وتركيا.

يذكر أن قطر كانت وقعت مع تركيا عام 2014 اتفاقية لإنشاء قاعدة عسكرية تركية في الدوحة.

وصادق مجلس النواب التركي على الاتفاقية واعتمدها في يونيو/ حزيران الجاري، وعلى أساسها أرسلت أنقرة دفعتين من القوات التركية إلى قطر في مهام تدريبية.

وبدأت الأزمة الخليجية في الخامس من يونيو/حزيران الجاري، حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الخليجية الثلاث عليها حصاراً برياً وجوياً، لاتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة.

وفي 22 يونيو/حزيران الجاري، قدمت السعودية والإمارات والبحرين، عبر الكويت، إلى قطر قائمة تضم 13 مطلباً لإعادة العلاقات معها، من بينها إغلاق قناة الجزيرة والقاعدة التركية، وأمهلتها عشرة أيام لتنفيذها، وفق الوكالة البحرينية الرسمية للأنباء. وقد اعتبرت الدوحة أن المطالب "ليست واقعية ولا متوازنة، وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ".

مكة المكرمة