أردوغان: نفد صبرنا مع أمريكا وسندخل شرق الفرات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gjA94q

أردوغان يقول إنه أخطر واشنطن وموسكو بذلك

Linkedin
whatsapp
الأحد، 04-08-2019 الساعة 17:46

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، أن بلاده ماضية في تنفيذ عملية شرق الفرات، مشيراً إلى أنه أخطر واشنطن وموسكو بذلك.

وذكر أردوغان أن بلاده "لا يمكنها التزام الصمت أمام الهجمات التي تستهدف تركيا"، مضيفاً: "سندخل إلى شرق الفرات كما دخلنا إلى عفرين وجرابلس والباب بشمال سوريا، وأخبرنا روسيا والولايات المتحدة بذلك".

وأوضح أن تركيا ستنفذ عملية شرق نهر الفرات في منطقة تسيطر عليها مليشيا وحدات حماية الشعب الكردية.

وأضاف: "لقد نفد صبر تركيا من الولايات المتحدة، التي توصلت إلى اتفاق مع أنقرة لتنفيذ منطقة آمنة في شمال شرق سوريا"، وفقاً لـ"رويترز".

كما خاطب الأكراد والعرب والتركمان في شمال سوريا، داعياً إياهم للتعاون من أجل القضاء على وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة تنظيماً "إرهابياً وظالماً"، مؤكداً أن أول وأهم عامل لاستتباب الاستقرار والأمن والازدهار في سوريا يتمثل في القضاء عليه.

وأعلن أردوغان في وقت سابق أن تركيا مصممة على تدمير "الممر الإرهابي" شرق الفرات في سوريا، مهما كانت نتيجة المحادثات مع الولايات المتحدة حول إنشاء منطقة آمنة.

وكان وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، قد هدد، الشهر المنصرم، بشن عملية عسكرية شرق الفرات في سوريا في حال عدم إعلان منطقة آمنة هناك، وإذا استمرت أخطار هذه المنطقة تهدد تركيا.

وتعتبر أنقرة قيام مثل هذا الكيان (الوحدات الكردية) شمال شرقي سوريا، تحت أي اسم، خطراً داهماً يهدد أمنها القومي، لذلك تسعى إلى إقامة منطقة آمنة تحول دون وصول تلك الوحدات إلى العمق التركي.

وتسيطر الوحدات الكردية، تحت غطاء قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، على منطقة شرقي الفرات التي تشكل نحو ثلث مساحة سوريا، ما عدا مربعاً أمنياً في مدينة الحسكة تحت سيطرة النظام، ومثله في مدينة القامشلي.

وسعت القيادة التركية على مدار الأشهر الماضية للوصول إلى تفاهم مع الجانب الأمريكي يضمن أمنها ويُبعد ما تراه خطراً عن حدودها، لكن الطرفين فشلا في التوصل إلى صيغة تحقق مطالبهما.

مكة المكرمة