أردوغان: نحظى بدعم أكراد سوريا ونرفض التفاوض مع مليشيا إرهابية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/a7N2D2

أردوغان: عملياتنا تتواصل لتحقيق المنطقة الآمنة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 13-10-2019 الساعة 17:09

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، أن عملية "نبع السلام" التي تشنها قوات بلاده في الشمال السوري ماضية لتحقيق المنطقة الآمنة، مشيراً إلى أن مدناً تركية تتعرض لهجمات من قبل الفصائل الكردية رداً على العملية التركية.

وقال الرئيس التركي، في تصريحات صحفية: "أولويتنا كانت تنفيذ هذا الأمر (المنطقة الآمنة) مع حلفائنا الموجودين في المنطقة، وحل هذا الأمر معاً".

وأضاف: "تمت السيطرة على مركز مدينة رأس العين و4 قرى في الوقت الحالي"، مشدداً بالقول إن "المهم أن تتم عملية نبع السلام بأقل قدر من الخسائر والآلام".

وأشار إلى أنه "تمت السيطرة على 109 كم2 حتى الآن خلال عملية نبع السلام".

وأكد أن "عمليتنا لا تستهدف الشعب السوري، ولا الأكراد هناك، بل الإرهابيين، وهذا واضح للعيان"، مشدداً على "أننا لم نسمح ولن نسمح بإقامة دويلة إرهابية شمالي سوريا".

وأكد أردوغان: "نحظى بالدعم الأكبر في عملية نبع السلام من أكراد سوريا".

من جانب آخر ذكر الرئيس التركي أن "مناطقنا السكنية في ولايات شانلي أورفة وماردين وشرناق وغازي عنتاب تعرضت لـ652 هجوماً بالهاون والقذائف الصاروخية حتى الآن".

واستطرد يقول: "بلغ عدد الإرهابيين الذين تم تحييدهم 490 إرهابياً، بينهم 440 قتيلاً، و26 مصاباً".

وأضاف أن العملية العسكرية نتج عنها مقتل اثنين من أفراد القوات التركية، و16 من أفراد الجيش الوطني السوري، في حين قتل 18 من المواطنين الأتراك المدنيين، قسم كبير منهم أطفال، وأُصيب 147 آخرون في الهجمات على المدن الحدودية.

في ذات الشأن بين الرئيس أردوغان أن "هناك من يعرضون الوساطة بيننا وبين التنظيم الإرهابي"، وتساءل مستغرباً: "كيف أصبح هؤلاء رؤساء حكومات ودول؟ هذا ما لا يمكن فهمه!".

وأضاف متسائلاً: "متى رأيتم دولة ما تجلس إلى طاولة المفاوضات مع منظمة إرهابية؟".

وأطلقت تركيا، الأربعاء، عملية عسكرية، حملت اسم "نبع السلام"، قالت إنها تسعى من خلالها إلى تحييد المليشيات الكردية الانفصالية على حدودها مع سوريا، إضافة إلى القضاء على فكرة إنشاء كيان كردي بين البلدين، وإبقاء سوريا موحدة أرضاً وشعباً، علاوة على إقامة منطقة آمنة تُمهد الطريق أمام عودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأراضيهم بعد نزوح قسري منذ سنوات.

مكة المكرمة