أردوغان: من يتهمنا بقتل المدنيين تاريخه مليء بالدم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/x8WKYZ

عزم قادة هؤلاء الدول اللقاء بأروغان جاء بعد الاتفاق التركي الأمريكي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 16-10-2019 الساعة 13:01

شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، هجوماً شرساً ضد من ينتقد العملية العسكرية التي أطلقها جيش بلاده شمال سوريا ويتهمها بقتل المدنيين، رافضاً في الوقت ذاته التفاوض مع المليشيات الكردية، ومؤكداً عزم أنقرة على مواصلة "نبع السلام" حتى تحقيق أهدافها.

وقال أردوغان في كلمة له أمام البرلمان التركي: "لا يمكن اتهام تركيا بقتل المدنيين ونحن نقاتل المنظمات الإرهابية"، مضيفاً: "كل الدول التي تتهمنا بقتل المدنيين تاريخها مليء بالدم".

وأضاف: "في كل عملياتنا داخل تركيا أو خارجها نحرص على عدم استهداف المدنيين"، مشيراً إلى أن بلاده "لم تقتل طوال تاريخها أي مدني، ولن تفعل ذلك".

كما انتقد الرئيس التركي تجاهل العالم لإدانة سقوط ضحايا مدنيين من جراء القصف من داخل الأراضي السورية، وقال: "لا أحد اتصل بنا ليعزينا بضحايا القصف على أراضينا".

وتجاهل أردوغان العقوبات التي فرضتها واشنطن على بلاده والتهديدات بمقاطعة تركيا، مؤكداً أنه "لا يمكن لأحد أن يوقفنا بعد أن بدأنا عملية نبع السلام، رغم التهديدات والعقوبات الاقتصادية".

واستطرد موضحاً: "سنواصل عملنا وطريقنا، وسنمشي في الطريق الذي نراه صحيحاً لا الطريق الذي يريدنا الآخرون أن نسلكه (..) سنستمر في القضاء على عناصر تنظيم الدولة وحزب العمال الكردستاني في المناطق التي سيطرنا عليها".

وعن هدف العملية العسكرية جدد أردوغان أن هدفها الذي قامت من أجله "تطهير الأراضي من منبج إلى الحدود العراقية، وسنستمر حتى إنجاز هذا الهدف".

أما فيما يتعلق بالوساطات لإنهاء العملية العسكرية، فقد دعا الرئيس التركي من وصفهم بـ"الإرهابيين" إلى الانسحاب الليلة من المنطقة الآمنة وإلقاء أسلحتهم، مقابل وقف "نبع السلام".

في السياق ذاته أكد أن بلاده تقف مع الشعب السوري "ضد الإرهابيين"، وأنها "لا تستهدف الأكراد أو العرب في سوريا بل الإرهابيين فقط".

كما دعا أعضاء الناتو التي تعد تركيا أحد أعضائه، إلى عدم الوقوف ضدها في هذه العملية العسكرية، مضيفاً: "على الأقل لا تتدخلوا".

وجدد هجومه على الجامعة العربية على خلفية اتهام تركيا بـ"غزو سوريا"، وقال: "لماذا أخرجتم سوريا من الجامعة العربية وتريدون إعادتها الآن؟"، وأضاف: "أقول للغرب والجامعة العربية إن الدوائر ستدور عليكم"، مؤكداً أن تركيا "ستنتصر في هذه المعركة وستصل إلى بر الأمان".

وأطلقت تركيا، الأربعاء (9 أكتوبر الجاري)، عملية عسكرية سمَّتها "نبع السلام"، شرقي نهر الفرات بالشمال السوري، قالت إنها تسعى من خلالها إلى تحييد المليشيات الكردية الانفصالية على حدودها مع سوريا، إضافة إلى القضاء على فكرة إنشاء كيان كردي بين البلدين، وإبقاء سوريا موحدةً أرضاً وشعباً.

إضافة إلى ذلك تُمني تركيا النفس بإقامة منطقة آمنة تُمهد الطريق أمام عودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأراضيهم بعد نزوح قسري منذ سنوات، وتغيير ديمغرافي طال تلك المنطقة بعد سيطرة المليشيات الكردية عليها.

مكة المكرمة