أردوغان: جنودنا بدؤوا التوجه تدريجياً إلى ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kZ7xAM

قال الرئيس التركي إن بلاده لا تقيم وزناً لإدانة السعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-01-2020 الساعة 08:53

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بدء توجه قوات تركية إلى ليبيا "بشكل تدريجي"، في حين هاجم الرياض، وقال إن بلاده لا تقيم وزناً لإدانة المملكة العربية السعودية لقرار أنقرة.

ونقلت وكالة أنباء "الأناضول"، أمس الأحد، عن أردوغان قوله خلال مقابلة تلفزيونية مع محطتي "سي إن إن" و"دي" المحليتين: إن "جنودنا بدؤوا بالفعل التوجه إلى ليبيا بشكل تدريجي (..) ومذكرة التفاهم المبرمة مع ليبيا حول مناطق السيادة والنفوذ في البحر المتوسط بدأ العمل عليها منذ أن كنت رئيساً للوزراء (2002-2014)".

وأضاف في هذا الإطار: "الاتفاقية التي أبرمناها مع ليبيا اتخذنا خطواتها على نحو أشمل في فترة القذافي، لكن عمره لم يسمح بذلك وقتها (قُتل)، ولم نستطع التوقيع عليها حينها".

وأكد الرئيس التركي أن بلاده انطلقت من القانون الدولي في تحديد الصلاحية البحرية مع ليبيا.

وشدد على أن الجهات الفاعلة لا تستطيع التشكيك في مذكرة التفاهم؛ لعلمهم أنها سليمة من الناحية القانونية.

وأكد أردوغان رضا الشعبين التركي والليبي عن مذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين، وأشار إلى احتمال تعاون تركيا مع شركات عالمية في أعمال التنقيب عن النفط والغاز في البحر المتوسط.

كما أعلن أردوغان أن بلاده ستقيم مركز عمليات في ليبيا بقيادة جنرال برتبة فريق من الجيش التركي.

وأضاف: "سيكون لدينا فرق أخرى مختلفة كقوة محاربة، وأفرادها ليسوا من جنودنا".

وشدّد على أن هدف الوجود العسكري التركي في ليبيا ليس للقتال، وإنما الحيلولة دون وقوع أحداث من شأنها التسبب بمآسٍ إنسانية وتقويض الاستقرار في المنطقة، وذلك عبر دعم الحكومة الشرعية.

كما أكد عدم انزعاج بلاده من إدانة السعودية لقرار تركيا إرسال قوات إلى ليبيا، مضيفاً: "لا نقيم وزناً لإدانتها، بل نحن من ندين إدانتها".

وجاء حديث أردوغان عن السعودية بعدما أعلنت المملكة العربية السعودية، أمس الأحد، إدانتها لموافقة البرلمان التركي على إرسال قوات عسكرية تركية إلى ليبيا.

وفي 27 نوفمبر الماضي، وقع الرئيس أردوغان، ورئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فائز السراج، مذكرتي تفاهم؛ تتعلق الأولى بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية البحرية بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

مكة المكرمة