أردوغان: السعودية تتخذ "خطوات خاطئة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kk5AnA

تدعم السعودية اليونان في ادعائها بأقيتها في المنطقة المتنازع عليها مع تركيا

Linkedin
whatsapp
السبت، 15-08-2020 الساعة 10:53

وجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خارجية بلاده بالتواصل مع المملكة العربية السعودية لكي تتخذ الخطوات اللازمة في سبيل تسوية القضايا العالقة بين البلدين.

جاء ذلك في كلمة متلفزة للرئيس أردوغان بمدينة إسطنبول بثتها قناة "TRT عربي"، مساء الجمعة،  تطرق فيها للخلاف بين أنقرة وأثينا.

وقال أردوغان إن السعودية تتخذ "خطوات خاطئة"، في إشارة إلى تضامنها مع اليونان، مشيراً إلى أنه وجه وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو بالتواصل مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وأن يطلب منه "أن يتخذ الخطوات اللازمة لتسوية القضايا العالقة".

وتدعم السعودية اليونان في ادعائها بأحقيتها في المنطقة المتنازع عليها مع تركيا بالبحر الأبيض المتوسط، ونوه وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الأربعاء الماضي، بـ"إيجابية" التوصل لاتفاق تعيين المنطقة الاقتصادية الخالصة بين مصر واليونان الذي تم التوقيع عليه مؤخراً، بعد مفاوضات مباشرة وتوافق بين الطرفين.

وتشهد العلاقات التركية اليونانية تصاعداً كبيراً ومتسارعاً في التوتر بلغ حد التهديد بالحرب والانزلاق نحو الخيار العسكري.

وتمر العلاقات التركية اليونانية بمرحلة صعبة من التوتر الذي ينبع من الخلافات التاريخية على الحدود البرية والبحرية، والمياه الإقليمية، والمجال الجوي، وملف جزيرة قبرص.

وتضاف إليها خلافات جديدة تتعلق بالتنقيب عن النفط والغاز في البحر المتوسط، وملف اللاجئين، واستضافة اليونان "انقلابيين أتراكاً"، والخلاف حول "آيا صوفيا"، والنزاع الإقليمي في المنطقة بشكل عام وليبيا بشكل خاص.

وبدأت حدة التوتر ترتفع مع إعلان أنقرة، في يونيو الماضي، عزمها البدء بالتنقيب عن النفط والغاز في مناطق متنازع عليها قرب جزيرة كريت، بموجب مخرجات مذكرة التفاهم التي وقعت عليها تركيا وحكومة الوفاق الليبية.

في حين أن العلاقات السعودية التركية شهدت توتراً بشدة بعد أن قتلت عناصر سعودية الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية الرياض بإسطنبول، في أكتوبر 2018. وقبل مقتله دأب خاشقجي على انتقاد الحاكم الفعلي للمملكة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أمر القتل صدر من "أعلى المستويات" في الحكومة السعودية، ونفى الأمير محمد إصدار أمر القتل، لكنه قال إنه يتحمل المسؤولية في نهاية المطاف بوصفه الزعيم الفعلي للمملكة.

مكة المكرمة