أردوغان: الأشهر المقبلة ستحدد مصير الأزمة السورية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/BwwkPZ

أوضح أردوغان أن بلاده تبذل جهوداً كبيرة لحل الأزمة السورية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 18-09-2019 الساعة 17:33

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده وروسيا وإيران اتخذوا خلال قمتهم الأخيرة التي عقدت في أنقرة قرارات هامة فيما يخص الأزمة السورية، مبيناً أن الأشهر القادمة ستحدد ما إذا كانت الأزمة ستحل بسهولة أم ستتفاقم.

ونقلت وكالة الأنباء التركية الرسمية "الأناضول" عن أردوغان قوله، خلال حفل أقيم بالعاصمة أنقرة، اليوم الأربعاء: "خلال لقاءاتنا الثنائية والثلاثية اتخذنا قرارات مهمة جداً لحل الأزمة الإنسانية والسياسية القائمة في سوريا، وأهم تطور حدث في القمة هو المصادقة على أعضاء لجنة صياغة الدستور".

وأوضح أردوغان أن بلاده تبذل جهوداً كبيرة لحل الأزمة السورية انطلاقاً من مبدأ الحفاظ على وحدة أراضي هذا البلد.

وأشار إلى أن تركيا ستفعّل خططها بخصوص المنطقة الآمنة شمالي سوريا؛ في حال لم يُتوصل إلى نتيجة خلال أسبوعين، لافتاً إلى أن بلاده لم تعد تطمئنها التصريحات بشأن المنطقة الآمنة في سوريا.

وأردف بالقول: "ربع الأراضي السورية تخضع لاحتلال تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي، ورأينا أن شركاءنا أيضاً يتقاسمون معنا نفس المخاوف حيال انتشار هذا التنظيم في مناطق شرق الفرات".

وأشار إلى إمكانية إسكان ما بين مليونين إلى 3 ملايين سوري، ممّن يعيشون في تركيا وأوروبا، في الشمال السوري، في حال إنشاء منطقة آمنة هناك.

ونوه بأن تركيا تنتظر دعماً أقوى من الدول الأوروبية بشأن إدلب وشرق الفرات في سوريا، لافتاً إلى أن التصريحات لم تعد تطمئن أنقرة.

وتابع: "نستضيف 3.6 ملايين سوري في أراضينا، وأكدنا مراراً أننا لن نستطيع تحمل أعباء 4 ملايين آخرين إن لم نتمكن من إحلال التهدئة في إدلب بسرعة".

واحتضنت العاصمة التركية أنقرة، الاثنين الماضي، قمة ثلاثية بين رؤساء؛ تركيا رجب طيب أردوغان، وروسيا فلاديمير بوتين، وإيران حسن روحاني، لبحث مستجدات الأزمة السورية وسبل إنهائها وإحلال السلام.

وبحث الزعماء الثلاثة سبل إنهاء الصراع الدائر في إدلب، وشروط العودة الطوعية للاجئين، وتوفير الظروف اللازمة لذلك.

كما تناولت القمة أيضاً موضوع نقاط المراقبة التركية، ومحاربة التنظيمات الإرهابية بالمنطقة، وإيجاد حل سياسي دائم في سوريا.

مكة المكرمة