أرتور وأحمد.. نزيلان في جحيم السجون الإماراتية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/P3x9e9

الناشط الحقوقي أحمد منصور بين أطفاله قبل اعتقاله من قبل السلطات الإماراتية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 09-01-2020 الساعة 21:36

كشفت وكالة "رويترز" أن المعتقلين أحمد منصور وأرتور ليغيسكا، تعرضا لانتهاكات جسدية فظيعة في السجون الإماراتية، وتعذيب نفسي، مع إبقائهم داخل العزل الانفرادي في زنازين تعج بها الحشرات ولا تتجاوز أربعة أمتار.

وعرضت الوكالة في تقرير لها نشر أمس الأربعاء، الحالة المزرية التي عانى منها المعتقلان في السجون الإماراتية، وعدم سماحها لأي أحد بانتقاد النظام السياسي فيها، مع فرضها حزمة من القوانين القمعية لسحق المعارضة.

وقال التقرير: "عانى الناشط الحقوقي الإماراتي منصور من نفس ما عانى منه الإماراتيون والإماراتيات الذين ناضلوا طويلاً من أجل حقوق الإنسان".

وبينت "رويترز" نقلاً عن رجل الأعمال البولندي أرتور الذي كان رفيق منصور في السجون الإماراتية، أن الأخير خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام، وخسر الكثير من وزنه داخل السجن، بسبب عدم التجاوب السلطات مع مطالبه وإطلاق سراحه.

ويقول أرتور إن سبب اعتقاله من قبل السلطات الإماراتية هو وجود خلاف مع أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبوظبي، حيث بقي في السجن 5 أشهر بتهم تتعلق بالمخدرات، ثم حكم عليه بالسجن المؤبد دون إمكانية السراح المشروط.

وقضى أرتور في السجن ثمانية أشهر قبل أن تضمن السلطات البولندية إطلاق سراحه في مايو الماضي.

وحُكم على منصور (49 عاماً) بالسجن 10 سنوات، العام الماضي، بتهمة نشر معلومات كاذبة على موقعي "فيسبوك" و"تويتر".

واتُّهم باستخدام وسائل التواصل لـ"نشر معلومات مغلوطة وشائعات وأخبار كاذبة، والترويج لأفكار مغرضة، من شأنها إثارة الفتنة الطائفية"، وفق وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

ويعد منصور الذي جرت محاكمته في سرية تامة تقريباً، من أبرز ناشطي حقوق الإنسان في الإمارات، ونال جائزة مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان عام 2015.

واعتُقل الناشط الإماراتي في مارس عام 2017، بموجب قانون جرائم تقنية المعلومات؛ وهو ما أثار احتجاجاً دولياً.

مكة المكرمة