أبوظبي تسلم الرياض سواحل اليمن.. وإجراء جديد في سقطرى

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6z5MwD

تقود السعودية وحليفتها الإمارات تحالفاً في اليمن ضد الحوثيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 11-07-2019 الساعة 21:01

تسلمت قوات سعودية موانئ وسواحل يمنية بعدما خفضت الإمارات قواتها المنتشرة في اليمن، في حين وجهت الرياض الحكومة اليمنية بتسليم آليات عسكرية لمليشيا موالية لأبوظبي بسقطرى.

ونقلت قناة "الجزيرة"، الخميس، عن مصادر قولها إن الحكومة اليمنية سلمت آليات عسكرية إماراتية لمليشيا تتبع ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي" الموالي للإمارات في سقطرى، بطلب سعودي.

وذكرت المصادر أن الآليات العسكرية الإماراتية كانت على متن سفينة أوقفها سابقاً محافظ سقطرى.

في سياق متصل ذكرت مصادر يمنية أن القوات السعودية في اليمن اتخذت إجراءات لتأمين ميناءين استراتيجيين في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بعد أن خفضت حليفتها الرئيسية الإمارات وجودها العسكري هناك بشكل كبير.

ونقلت وكالة "رويترز" عن قياديين عسكريين يمنيين ومسؤولين بالحكومة اليمنية قولهم إن ضباطاً سعوديين تسلموا قيادة القواعد العسكرية في ميناءي المخا والخوخة، كانت القوات الإماراتية تستخدمهما لدعم الحملة العسكرية التي كانت تستهدف السيطرة على الحديدة القريبة ولمراقبة الساحل.

كما أرسلت الرياض عدداً غير محدد من القوات إلى مدينة عدن وإلى جزيرة بريم الصغيرة البركانية في مضيق باب المندب، وهو ما يؤكد انفراط عقد التحالف الذي تقوده المملكة.

وخفضت الإمارات قواتها في بعض مناطق اليمن التي أنشأت فيها قواعد عسكرية كبيرة، خلال الحرب التي تدور رحاها منذ أربع سنوات.

وقالت الإمارات -عبر مسؤولين- إنهم لا يعتريهم أي قلق بشأن حدوث فراغ في اليمن؛ "لأننا درّبنا 90 ألف جندي يمني في المجمل.. هذا أحد نجاحاتنا الكبيرة في اليمن"، في إشارة إلى تدريب أحزمة أمنية ونخب انفصالية تقاتل ضد الحكومة اليمنية، من بينها القوات التي سُلمت لها أسلحة في سقطرى بتوجيهات من الرياض.

وتقود الدولتان تحالفاً عسكرياً يشمل القوات المحلية المؤلّفة من مختلف الفصائل اليمنية، منذ مارس 2015، ويحاول إعادة الحكومة المعترف بها دولياً إلى السلطة بعد أن أطاحت بها مليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران، في 2014، لكن منظمات دولية وحقوقية تتهم التحالف بارتكاب جرائم بحق المدنيين.

مكة المكرمة