آخر إفادة للمبعوث الأممي لليمن: إشادة بمسقط وانتقاد للحوثيين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pZXMW9

غريفيث قدم إفادة أخيرة لمجلس الأمن قبل مغادرة منصبه

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 15-06-2021 الساعة 20:30

ماذا قال غريفيث عن موقف الحوثيين في اليمن؟

إن الحكومة اليمنية مستعدة لتقديم كل التنازلات في حين أن الحوثيين لا يريدون تقديم أي شيء.

ماذا قال غريفيث عن الوساطة العمانية؟

قال إنها مقدرة وإنه يأمل في أن تفضي إلى نتيجة، مشدداً على ضرورة أن تغتنم الأطراف هذه الفرصة.

قال المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث، اليوم الثلاثاء، إنه يأمل في أن تنجح الوساطة العمانية بوقف القتال، ودعا أطراف الأزمة إلى اغتنام الفرصة وتقديم تنازلات لحل الصراع، مؤكداً أن الحوثيين لا يريدون تقديم أي تنازل.

وفي إفادة أخيرة لمجلس الأمن الدولي قبل مغادرة منصبه، أكد غريفيث أن مشكلة اليمن تتمثل في أن هناك طرفاً مستعد لتقديم كل التنازلات بينما الطرف الآخر غير مستعد لتقديم أي تنازل.

وقال غريفيث: "إن اليمن يروي حكاية من الفرص الضائعة"، لافتاً إلى أنه "غالباً ما تتوفر الفرص بينما تغيب الشجاعة المطلوبة لاستغلالها".

وأضاف: "ليس اليمن مختلفاً؛ فكثيراً ما كان طرف واحد مستعداً للتنازل والاتفاق، بينما الطرف الآخر غير مستعد".

وأشاد غريفيث بدور سلطنة عُمان في التوسط بين الأطراف اليمنية، معرباً عن أمله في أن تفضي هذه الجهود إلى نتيجة.

وأضاف: "الأطراف اليمنية لم تتمكن من الاتفاق. فبينما يصر الحوثيون على اتفاقية منفصلة حول الموانئ والمطار كشرط مسبق لمحادثات وقف إطلاق النار والعملية السياسية، تصر الحكومة اليمنية على تطبيق كافة الإجراءات كحزمة واحدة، بما فيها بدء وقف إطلاق النار".

وأكد أن "إطلاق النار له قيمة إنسانية لا يمكن إنكارها، مثل السماح بإعادة فتح الطرق الحيوية، بما فيها تلك الواقعة في مأرب وتعز".

واعتبر أن "استمرار إغلاق مطار صنعاء وفرض القيود الخانقة على المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة غير مبررة، ويجب أن يتم التعامل معها بشكل عاجل".

تسوية تشمل الجميع

وشدد المبعوث الأممي على "حاجة اليمن إلى عملية سياسية شاملة وتسوية تشمل الجميع وتبعد اليمن عن حلقات النزاعات".

وأكد أن "المبادئ الأساسية واضحة: الشراكة السياسية، والحكم الخاضع للمساءلة، والسيادة، والعدالة الاقتصادية والاجتماعية، والمواطنة المتساوية".

وقال: إن "أية تسوية سياسية يجب أن تعكس مصالح شتى أطراف النزاع. وتضمن أيضاً مصالح وحقوق المتضررين من النزاع، وليس فقط هؤلاء الذين يعملون على إدامته".

وأشار غريفيث إلى أن "الحرب فاقمت الانقسامات في جنوب اليمن"، مؤكداً "وجوب استمرار الشراكة التي تم تأسيسها بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي بالتماسك".

وأكد أن المخرج الوحيد من هذا المأزق "هو التزام القيادات السياسية بالحوار".

وقال إنه "على مدار النزاع تضاعفت وتشرذمت الأطراف السياسية والمسلحة، كما ازداد التدخل الأجنبي"، معتبراً أن "ما كان ممكناً فيما يتعلق بحل النزاع في السنوات الماضية لم يعد ممكناً اليوم، وما هو ممكن اليوم قد لا يكون ممكناً في المستقبل".

وتقود السلطنة جهوداً حثيثة لوقف الحرب المستمرة منذ سبع سنوات بين الحوثيين المدعومين من إيران من جهة، وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، المعترف بها دولياً، والمدعومة من تحالف عسكري تقوده الرياض، من جهة أخرى.

والأسبوع الماضي، زار وفد سلطاني العاصمة صنعاء وأجرى مشاورات هي الأولى منذ بدء القتال، مع زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي.

وقال وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك، يوم السبت، إن الجهود العمانية حققت تقدماً على طريق وقف القتال، لكن القيادي الحوثي، محمد علي الحوثي، قال إن نجاح هذه الوساطة مرهون بموقف دول العدوان (التحالف).

وأودت الحرب المدمرة بحياة عشرات آلاف اليمنيين، ووضعت 80% من السكان على حافة المجاعة، فيما تقول الأمم المتحدة إن اليمن يعيش أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

مكة المكرمة