7 منتخبات من أصل 24.. ما حظوظ العرب في كأس أمم أفريقيا؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aNAZna

المنافسة محتدمة على الكأس الأفريقية الغالية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 09-01-2022 الساعة 17:39
- كم عدد ألقاب مصر في كأس الأمم الأفريقية؟

7 مرات؛ أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

- كم عدد ألقاب الجزائر في كأس أمم أفريقيا؟ 

لقبان؛ عامي 1990 و2019.

- هل يوجد منتخبات عربية فازت أيضاً بالكأس الأفريقية؟

نعم، منتخبات السودان والمغرب وتونس، أعوام 1970 و1976 و2004.

- ما ألقاب المنتخبات العربية المشاركة في كأس أفريقيا؟
  • مصر "الفراعنة"  - الجزائر "محاربو الصحراء".
  • المغرب "أسود الأطلس" - تونس "نسور قرطاج".
  • السودان "صقور الجديان" - موريتانيا "المرابطون".
  •  جزر القمر "الجُمبيزة".

تتجه أنظار عشاق "الساحرة المستديرة" في القارة الأفريقية إلى الكاميرون التي تحتضن النسخة الـ33 من بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، ما بين 9 يناير الجاري و6 فبراير المقبل.

وتقام البطولة الأبرز على مستوى المنتخبات في القارة السمراء، بمشاركة 24 منتخباً من بينها 7 عربية، وتجرى منافساتها على ستة ملاعب في خمس مدن كاميرونية مختلفة.

وشهدت الأسابيع الأخيرة حالة من الشد والجذب قبل أن يحسم الاتحاد الأفريقي لِلُّعبة (كاف) قراره بإقامة البطولة في موعدها رغم الضغوط المطالبة بتأجيلها مجدداً، خاصة مع تفشي فيروس كورونا المستجد ومتحوره الجديد "أوميكرون".

وكان مقرراً إقامة البطولة، التي لا تزال تحمل اسم "كان 2021"، صيف العام الماضي، قبل تأجيلها 6 أشهر بسبب جائحة كورونا، وهو ما أثار حفيظة الأندية الأوروبية التي لا تريد خسارة لاعبيها الأفارقة في منتصف الموسم بعد قرار تنظيمها بداية 2022.

رقم قياسي

تشهد البطولة القارية مشاركة 7 منتخبات عربية لأول مرة في تاريخ النهائيات الأفريقية التي انطلقت عام 1957، والتي يعد المنتخب المصري صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها بواقع 7 ألقاب، بفارق لقبين عن الكاميرون أقرب ملاحقيه.

والمنتخبات العربية المشاركة هي: مصر، والجزائر، والمغرب، وتونس، وموريتانيا، والسودان، إضافة إلى جزر القمر التي حجزت مقعدها في البطولة الأفريقية لأول مرة في تاريخها.

أفريقيا

وأوقعت القرعة منتخبات الكاميرن وبوركينا فاسو والرأس الأخضر وإثيوبيا بالمجموعة الأولى، فيما حلت منتخبات السنغال وغينيا ومالاوي وزيمبابوي في المجموعة الثانية.

وتضم المجموعة الثالثة منتخبين عربيين هما المغرب وجزر القمر، إلى جانب غانا والغابون، وكذلك الأمر في المجموعة الرابعة بوجود مصر والسودان بجوار نيجيريا وغينيا وبيساو.

ويظهر الجزائر، حامل لقب النسخة الأخيرة، في المجموعة الخامسة التي تضم أيضاً منتخبات ساحل العاج وغينيا الاستوائية وسيراليون، فيما يتنافس منتخبا تونس وموريتانيا مع مالي وغامبيا في المجموعة  السادسة.

وتنص لوائح البطولة على تأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى الدور ثمن النهائي، بالإضافة إلى أفضل أربعة منتخبات حلت في المركز الثالث بالمجموعات الست.

زخم كبير

يقول معد البرامج الرياضية في قناة "TRT عربي" ، حسام صابوني، إن بطولة كأس أفريقيا تحظى بزخم كبير بسبب المطالبات الأوروبية التي كانت تنادي بتأجيلها أو إلغائها، متوقعاً أنها ستسحب البساط من الدوريات الأوروبية الكبرى، ووصفها بأنها ستكون من أقوى البطولات في تاريخ أمم أفريقيا.

واستدل "صابوني"، في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، بمشاركة النجوم المصري محمد صلاح والجزائري رياض محرز والسنغالي ساديو ماني في البطولة؛ ما سيدفع الجماهير والمشجعين لتحويل الأنظار إلى الكاميرون لمتابعة هؤلاء اللاعبين البارزين.

ويعتقد أن منتخب الجزائر يبقى أقوى المرشحين للحفاظ على اللقب؛ في ظل توفره على كوكبة من النجوم الذين حضر بعضهم في كأس العرب الأخيرة في قطر، إضافة إلى المحترفين في القارة العجوز، مشدداً على أهمية دور الثلاثي محرز ويوسف بلايلي وياسين براهيمي في تشكيلة "محاربي الصحراء".

ويرى "صابوني" أن منتخب مصر سيواجه بعض الصعوبات بسبب الاختيارات الفنية للمدرب البرتغالي كارلوس كيروش، وهو ما يشعر الجماهير المصرية بأنه "لا يزال في طور التجربة، وأن الرؤية الفنية لم تكتمل عنده بالنسبة إلى الفراعنة".

واستدل الصحفي الرياضي المصري بتصريحات كيروش التي قال فيها إن هدفه الأساسي يكمن في التأهل إلى مونديال قطر 2022، وهو ما فُسره بأنه غير مطالب بالفوز باللقب الأفريقي.

ويلفت إلى أن منتخب المغرب يعد أيضاً من ضمن المرشحين للقب، رغم غياب نجمه حكيم زياش بقرار فني، إضافة إلى أن منتخب تونس يملك حظوظاً في المنافسة والذهاب بعيداً.

أما بالنسبة للمنتخبات غير العربية فيتوقع أن تلعب السنغال دوراً كبيراً في البطولة، حيث يضم منتخبها أسماء كبيرة بداية من الحارس السنغالي إدوارد ميندي، والمدافع الصلب خاليدو كوليبالي، إلى جانب القائد ساديو ماني، كما توقع منافسة قوية من طرف الكاميرون مستضيفة البطولة.

مصر

اللقب يتجاوز 5 منتخبات

من جانبه يقول المعلق الرياضي التونسي زياد عطية، إن إرادة القارة الأفريقية انتصرت بتنظيم بطولة منتخباتها في موعدها رغم تحالف الفيفا مع رابطة الأندية الأوروبية لتأجيل أو إلغاء البطولة في اللحظات الأخيرة.

ويوضح "عطية"، خلال حديثه لـ"الخليج أونلاين"، أن منتخبات عرب أفريقيا كسبت خبرة ومكانة مميزة بين منتخبات بقية القارة، وصارت مرشحة بقوة لفرض سيطرتها، مستدلاً بتأهل 3 منتخبات عربية عن القارة السمراء إلى مونديال روسيا 2018.

ويلفت كذلك إلى تتويج الجزائر بنسخة 2019، مع بلوغ المنتخب التونسي الدور نصف النهائي، فيما بلغت مصر "المربع الذهبي"، في النسخة ما قبل السابقة.

ويؤكد أن المنتخبات العربية حظوظها كبيرة وقادرة على الذهاب بعيداً والوصول إلى القمة، رغم أن المنافسة صعبة في هذه النسخة مع وجود منتخبات ذات قيمة فنية عالية أبرزهم الكاميرون وكوت ديفوار والسنغال.

منتخب المغرب

ويشدد على أن المنافسة على لقب "كان 2021" ستكون قوية ومحتدمة، مشيراً إلى أن عدد المرشحين للتتويج باللقب يتجاوز 5 منتخبات، مستشهداً في الوقت نفسه بقيمة لاعبي ومستويات منتخبات الكاميرون والسنغال وكوت ديفوار والجزائر بدرجة أولى، ثم تونس ومصر ومالي وغانا والمغرب ونيجيريا وحتى بوركينا فاسو بدرجة ثانية.

ويلفت إلى أن هذه المنتخبات قادرة على الفوز بالبطولة في حال حضرت بقوة وقدمت أفضل مستوياتها، موضحاً أن البطولة متقاربة جداً، رغم أن عامل الأرض هذه المرة قد يكون له دور مهم لمصلحة الكاميرون التي تملك منتخباً مرعباً كما ظهر في تصفيات كأس العالم مع نجوم بقيمة زامبو وإيكامبي وموتينغ.

تونس

وبشكل أكثر وضوحاً، يؤكد "عطية" أن منتخب الجزائر هو الوحيد في البطولة الذي يسجل حضور جميع لاعبيه الذين شاركوا أساسيين في البطولة الماضية مع المدرب ذاته وبنفس العزيمة مع دخوله مرحلة اللاهزيمة.

ويبين أن "الخضر" لديهم استقرار فني وقدرة عالية على التكيف أمام جميع الخصوم داخل القارة، مع اللعب بهدوء كبير وامتصاص حماس منافسيه.

ويعتقد أن ما يقف عائقاً أمام أبرز المرشحين للفوز بالبطولة إمكانية مشاهدة مواجهات من العيار الثقيل في دور الـ16؛ ما يعني أن الخروج المبكر يهدد بعض الكبار كما حدث مع مصر وغانا وكوت ديفوار في النسخة الماضية.

مدربون وألقاب

يشار إلى أن 4 منتخبات عربية مشاركة في البطولة الأفريقية تعول على المدربين الأوروبيين؛ إذ يقود الفرنسيان ديديه غوميز وأمير عبده منتخبي موريتانيا وجزر القمر توالياً.

ويتولى البرتغالي كيروش قيادة "الفراعنة" فنياً، فيما يمسك البوسني وحيد خليلودزيتش زمام الأمور الفنية لمنتخب المغرب الشهير بـ"أسود الأطلس".

وتضع منتخبات الجزائر وتونس والسودان رهانها على الأسماء المحلية حيث يقود جمال بلماضي "محاربي الصحراء"، ومنذر الكبير "نسور قرطاج"، وبرهان تية "صقور الجديان".

وينال بطل "كان 2021" 5  ملايين دولار أمريكي، فيما يحصل وصيفه على 2.75 مليون، مقابل 2.2 مليون للمتأهلين إلى نصف النهائي، على أن ينال المتأهلون لربع النهائي 1.175 مليون دولار.

يذكر أن منتخب مصر تُوّج بكأس أفريقيا 7 مرات؛ أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010، فيما توُج المنتخب الجزائري باللقب عامي 1990 و2019.

أما المغرب فقد حصد اللقب الأفريقي عام 1976، وكذلك الحال لتونس التي قبضت على الكأس القارية عام 2004، كما سجل السودان اسمه ضمن قائمة الأبطال بفوزه بنسخة 1970.