هل يتواطأ الفيفا مع "إسرائيل" ضد الكرة الفلسطينية؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GWVMjP

الفيفا يرفض اتخاذ موقف ضد العنهجية الإسرائيلية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 22-08-2019 الساعة 20:22

أكد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن "إسرائيل" دأبت على وضع العراقيل أمام الرياضة الفلسطينية، ضاربة بعرض الحائط لوائح الاتحاد الدولي للعبة "فيفا" وقراراته السابقة المطالبة بإزالة كافة العقبات من أمام الكرة الفلسطينية.

وقال مدير إدارة الإعلام في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، عمر الجعفري، في حديث خاص لـ"الخليج أونلاين"، إن عرقلة "إسرائيل" للرياضة الفلسطينية ليست بالجديدة، مستشهداً بسلسلة من الأحداث والفعاليات؛ على غرار رفضها مؤخراً السماح لعدد من أفراد البعثات العربية المشاركة في بطولة غرب آسيا للشباب بالدخول إلى فلسطين.

كما أبرز قرار "إسرائيل" بمنع بعثة فريق "خدمات رفح" من السفر إلى الضفة الغربية لخوض مباراة إياب نهائي كأس فلسطين أمام "شباب بلاطة" في نابلس، مؤكداً أن هذا "خرق فاضح لقوانين الفيفا".

عمر الجعفري

وأشار لـ"الخليج أونلاين" إلى أن اتحاد الكرة الفلسطيني خاطب نظيره الدولي في هذا الموضوع وغيره، مطالباً إياه بضرورة التحرك بشكل فاعل لرفع الحصار الإسرائيلي عن الرياضة الفلسطينية.

وحول وجود بوادر لإقامة المباراة النهائية، قال: إن هذا "يعتمد على الموقف الإسرائيلي، وما قد يمارسه الاتحاد الدولي للعبة والاتحادات ذات العلاقه من ضغط على الجانب الإسرائيلي".

الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم

في ذات السياق قال "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان"، الأربعاء، إن الفيفا يغض الطرف للشهر الثاني توالياً عن تعطيل "إسرائيل" إقامة مباراة نهائي كأس فلسطين.

وأوضح أن تذرّع السلطات الإسرائيلية بالأسباب الأمنية لا يعدو كونه "غطاءً لسياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها ضد سكان قطاع غزة". كما لفت إلى أن "القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على تنقل الرياضيين الفلسطينيين في ازدياد".

وجرت مباراة الذهاب بين الفريقين على ملعب "رفح البلدي"، جنوبي قطاع غزة، في 30 يونيو المنصرم، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في حين كان مقرراً أن تُجرى موقعة الإياب في الضفة الغربية، بالأول من يوليو المنصرم.

ويقيم اتحاد الكرة الفلسطيني بطولتين منفصلتين في قطاع غزة والضفة، ويلعب الفائز في كلا المنطقتين وجهاً لوجه ذهاباً وإياباً لتحديد هوية الفريق الفائز بكأس فلسطين، وهي البطولة المعترف بها من قبل الفيفا.

واستعرض المركز الحقوقي، الذي يتخذ من مدينة جنيف السويسرية مقراً له، عدداً من المواقف المشابهة؛ على غرار عدم السماح لبعثة ألعاب القوى الفلسطينية بالمشاركة في بطولات خارجية، علاوة على تكرار الأمر ذاته مع منتخب فلسطين لكرة الطائرة أيضاً.

وقبل أيام، منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي إقامة دوري العائلات المقدسية لكرة القدم في ملعب "جمعية مركز برج اللقلق"، بعد اقتحام مقرها ومصادرة اللافتات الخاصة بالفعالية.

ووفقاً لقرار المنع بنسخته العربية، فإن السبب هو أنها منظمة "من قبل أو برعاية وتمويل السلطة الفلسطينية ودون إصدار تصريح خطي".

وكان المنتخب الفلسطيني لكرة القدم قد فجر مفاجأة من العيار الثقيل، في نوفمبر 2017؛ باحتلاله المركز الـ82 في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي، محققاً أفضل مركز في تاريخه، ومتفوقاً في الوقت ذاته على المنتخب "الإسرائيلي"، وهو ما ألقى بظلاله بقوة على الساحة الكروية في "إسرائيل".

ويرى مراقبون أن الفيفا دائماً ما يكشف بمواقفه عن وجهه المنحاز إلى الدولة العبرية، كان أبرزها رفضه معاقبة الأخيرة رغم وجود أندية إسرائيلية مقامة في مستوطنات الضفة الغربية، التي يعتبرها المجتمع الدولي منطقة محتلة.

ويحظر دستور الاتحاد الدولي لكرة القدم أن تقيم دولةٌ أنديةً لكرة القدم في أراضي دولةٍ أخرى عضوة في "الفيفا"، ومشاركتها في المباريات، دون موافقة الدولة العضوة في "أكبر منظومة كروية بالعالم".

مكة المكرمة