هل تذكرونه؟.. هذا ما فعلته طالبان بحق "عاشق ميسي"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6B2yeE

ميسي التقى الطفل مرتضى أحمدي بالدوحة (ديسمبر 2016)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 03-01-2019 الساعة 19:34

اضطرّ الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي، الذي اشتهر عالمياً بصورته وهو يرتدي كيساً بلاستيكياً عليه اسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى النزوح بسبب تهديدات من قبل حركة طالبان. 

وقبل عامين، اكتسب أحمدي شهرة وتعاطفاً حول العالم؛ بسبب صورة له مرتدياً كيساً بلاستيكياً يحمل ألوان المنتخب الأرجنتيني، كُتب عليه اسم ميسي والرقم "10"، ليتمكن بعدها من لقائه في العاصمة القطرية الدوحة، على هامش مباراة ودية. 

ولفت مرتضى نظر ميسي، وحقّق حلم لقاء "البرغوث" على هامش مباراة ودية للعملاق الكتالوني مع الأهلي السعودي، أُقيمت في الدوحة في ديسمبر 2016، ودخل معه أرض الملعب يداً بيد.

واضطرّت أسرة أحمدي، الملقّب بـ"ميسي الأفغاني"، إلى مغادرة منزلها في ولاية غزني، والانتقال إلى العاصمة كابل؛ إثر تهديدات تلقّتها من طالبان. 

ورغم عدم تمكّن الأسرة من نقل أي أثاث أو أغراض فإن الطفل أحمدي لم يفارق القميص الذي أهداه إياه ميسي، وعليه توقيعه، في الدوحة. 

ومع انتقال الطفل الأفغاني إلى منزل صغير في كابل، زادت صعوبة حياته؛ بسبب الخوف من عناصر طالبان الذين يلاحقونه. 

بدورها قالت والدة الطفل، شفيقة أحمدي، لوكالة "الأناضول" التركية: "نتلقّى تهديدات من طالبان بذريعة انتشار خبر تلقينا أموالاً من ميسي"، مشيرة إلى أنهم اضطرّوا إلى تغطية وجه طفلهم لعدم التعرّف عليه أثناء هروبهم من غزني بعد هجوم طالبان على قُراهم. 

ولفتت الوالدة إلى أن مرتضى لا يستطيع الخروج للّعب وحده، أو حتى الذهاب إلى المدرسة؛ خشية تعرّضه لمكروه من عناصر طالبان، مبيّنة في الوقت ذاته أن الجميع "ظن أنهم باتوا أغنياء بعد لقائهم ميسي".

أما الطفل الأفغاني مرتضى فأكّد أنه يعشق كرة القدم بشكل كبير، وأنه يطمح لأن يصبح مثل ميسي عندما يكبر.

مكة المكرمة