هكذا تعاملت قطر مع سعودي تألّق رياضياً في الدوحة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G8b1AQ

قطر رفضت خلط السياسة بالرياضة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 27-02-2019 الساعة 22:56

فتحت دولة قطر الباب على مصراعيه أمام السائق السعودي، يزيد الراجحي، للاحتفال بحلوله ثانياً في رالي قطر الصحراوي "كروس كانتري"، أولى الجولات من كأس العالم للراليات الصحراوية 2019، رافضة في الوقت ذاته خلط السياسة بالرياضة كما فعلت دول حصارها.

يزيد الراجحي

وفي التفاصيل؛ حلّ السعودي "الراجحي" بصحبة ملاحه الألماني ديرك فون زيتزفيتز وصيفاً للقطري ناصر العطية، المتوّج بلقب رالي بلاده، الثلاثاء، للمرة السادسة في تاريخه، في الأعوام الثمانية الأخيرة.

يزيد الراجحي

واحتفل السائق السعودي مع فريقه بإنجازه الرياضي حاملاً علم بلاده في قلب الدوحة، دون أي تضييق أو مطاردة أو إرهاب من السلطات القطرية، على غرار ما فعلته الإمارات وشرطتها في بطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم، التي أُسدل الستار عليها مطلع فبراير الجاري.

يزيد الراجحي

وأشاد رواد مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية بتعامل قطر الراقي مع السائق القطري، وأثنوا على رفض الدوحة بشكل قاطع "خلط السياسة بالرياضة"، كما فعل جيرانها منذ اندلاع الأزمة الخليجية، في 5 يونيو 2017.

وكانت الإمارات قد منعت دخول المشجعين القطريين إلى أراضيها، كما رفضت السماح لموفدي الصحف القطرية بتغطية أطوار البطولة، رغم حصولهم على التصاريح والتأشيرات اللازمة من قبل الاتحاد الآسيوي للعبة.

وإضافة إلى ذلك، قذفت الجماهير الإماراتية لاعبي قطر بالأحذية وقوارير المياه عقب كل هدف قطري هزّ شباك منتخب بلادهم، في اللقاء الذي جمع الطرفين في نصف نهائي البطولة، وانتهى بفوز ساحق لـ"الأدعم" برباعية نظيفة.

ولاحقت شرطة أبوظبي مواطنين من جنسيات مختلفة بتهمة حمل العَلم القطري، حيث طاردت العُمانيين والكويتيين الذين ساندوا "العنابي" خلال مشواره في البطولة القارية التي تُوّج بلقبها عن جدارة واستحقاق كاملين، لأول مرة في تاريخه.

كما زجّت السلطات الإماراتية بشاب بريطاني يُدعى علي عيسى أحمد في سجونها، وأوسعته ضرباً وتعذيباً؛ لارتدائه قميصاً لمنتخب قطر في مباراة العراق، ضمن لقاءات دور الـ16 من البطولة الآسيوية.

يُذكر أن وسائل إعلام دول حصار قطر شنّت هجوماً بألفاظ نابية على المنتخب القطري، وعزفت على وتر التجنيس للتقليل من إنجاز "العنابي" غير المسبوق، متجاهلة الدور الكبير الذي تقوم به أكاديمية "أسباير" للتفوق الرياضي لاستكشاف المواهب الرياضية ورعايتها.

مكة المكرمة