ميسي وصلاح وجهاً لوجه.. العرب بانتظار ليلة كروية تحبس الأنفاس

من سيشجع العرب في الليلة الكروية الكبيرة؟
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LPbzWK

مباراة برشلونة وليفربول الأكثر مشاهدة هذا الموسم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-05-2019 الساعة 00:02

يترقب عشاق "الساحرة المستديرة" في جميع أرجاء العالم الموقعة الكروية المنتظرة بين ناديي برشلونة الإسباني وليفربول الإنجليزي، مساء الأربعاء، في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ومن المقرر أن يكون ملعب "كامب نو" مسرحاً لقمة كروية من العيار الثقيل بين رفاق "البرغوث" الأرجنتيني ليونيل ميسي، وزملاء "الملك" المصري محمد صلاح.

وبدون أدنى شك ستحظى المباراة بمتابعة جماهيرية قياسية في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج؛ إذ سينقسم بين مؤازرة برشلونة ومساندة صلاح في البطولة القارية الأشهر في العالم.

ويرى محللون رياضيون أن المتأهل من موقعة "البارسا" و"الريدز" سيكون الأوفر حظاً لنيل "أمجد الكؤوس الأوروبية"، التي هيمن عليها فريق العاصمة الإسبانية في النسخ الثلاث الأخيرة.

كما يُدرك ميسي وصلاح أن الطريق ممهد للفوز بالجوائز الفردية لعام 2019، على غرار جوائز الفيفا واليويفا و"الكرة الذهبية"، بعد خروج "الدون" البرتغالي كريستيانو رونالدو من المنافسة إثر إقصاء يوفنتوس الإيطالي من ربع نهائي دوري الأبطال، بحسب متابعين للشأن الكروي الأوروبي.

حالة نادرة

وهذه إحدى الحالات القليلة التي ينقسم الشارع الكروي العربي بشكل واضح؛ إذ يصر عشاق برشلونة على الوقوف في كتيبة المدرب الإسباني إرنستو فالفيردي؛ أملاً في تحقيق موسم "استثنائي" قد يشهد مجدداً التتويج بـ"الثلاثية التاريخية".

وكان برشلونة قد تُوّج بـ"الثلاثية"، وهنا يدور الحديث حول الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، ودوري أبطال أوروبا، عامي 2009 و2015، ويطمح للظفر بها للمرة الثالثة في غضون العقد الأخير.

ميسي وصلاح

أما جماهير ليفربول العربية، وخاصة المصرية منها، فيفضل قطاع عريض منها مساندة "أبو صلاح" منها بدافع قومي وإسلامي، ومنها من يشجع ريال مدريد، الذي خرج بموسم "صفري" بعد هيمنة مطلقة على الساحة الأوروبية في السنوات الماضية، ولا يريد رؤية الغريم التقليدي في أفضل صورته.

وباتت منصات التواصل والشبكات الاجتماعية ساحة خصبة لأنصار كل طرف لتأكيد أهمية متابعة الموقعة القارية، كما استعرضوا الأرقام التي تُبرز تفوق فريقه على المنافس، في حين وضع بعض الأنصار تشجيعهم جانباً وأكدوا أن المباراة مفتوحة على كافة الاحتمالات، وأن نسبة التأهل هي 50% لكل نادٍ.

معنويات عالية

ويدخل برشلونة بمعنويات عالية بعدما وضع يده على أول ألقابه هذا الموسم؛ بالفوز بالليغا للمرة الـ26 في تاريخه، قبل 3 جولات من النهاية، كما بلغ نهائي الكأس، حيث سيلاقي فالنسيا في النهائي المقرر إقامته في الـ25 من مايو المقبل.

وعلى النقيض تماماً، يتصارع ليفربول مع مانشستر سيتي على لقب الدوري الإنجليزي في ظل تفوق الأخير بنقطة وحيدة قبل جولتين على نهاية المسابقة.

ومن شأن تلك المنافسة أن تشكل ضغطاً على رجال المدرب الألماني يورغن كلوب على الجبهتين المحلية والقارية، وقد تُطيح بالآمال العريضة التي رسمتها جماهير ليفربول بإنهاء الموسم الحالي ببطولة كبيرة.

لكن فوز مدافعه الهولندي الصلب فيرجيل فان دايك بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، ووجوده في التشكيلة المثالية إلى جانب ثلاثة من رفاقه، قد يمنح الفريق الإنجليزي شحنة معنوية كبيرة للإطاحة بالبارسا وتتويج الجهود بلقب قاري غائب منذ أكثر من عقد كامل.

ميسي VS صلاح

وتكتسي موقعة "كامب نو" أهمية خاصة لميسي، الذي يقدم مستويات لافتة جعلته هدّافاً للبطولة الإسبانية برصيد 34 هدفاً، كما يتصدر لائحة المتنافسين على جائزة "الحذاء الذهبي" الأوروبي، التي تمنحها صحيفة "ماركا" الإسبانية سنوياً لأكثر لاعب تسجيلاً للأهداف في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، خلال موسم واحد.

وبموازاة ذلك يتربع صلاح على قائمة هدّافي الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 21 هدفاً، وبات على بُعد مباراتين للاحتفاظ بلقبه للموسم الثاني توالياً، بعد الموسم المنصرم الذي عرف تسجيله 32 هدفاً كأكثر لاعب أحرز أهدافاً في البريميرليغ في موسم واحد.

صلاح وميسي

ويُمني "أبو مكة" (نسبة لابنته الصغيرة) النفس بالرد على المشككين عقب استبعاده هذا الموسم من قائمتي المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي والتشكيلة المثالية للبطولة ذاتها.

ولا توجد مباراة أفضل لصلاح من مقارعة برشلونة على أرضه ووسط جماهيره في بطولة قارية هي الأبرز عالمياً من أجل تأكيد أن ما حققه في موسمه الأول لم يكن وليد الصدفة، كما يردد بعض النقاد والصحفيين الرياضيين.

وكان ليفربول قد بلغ نهائي النسخة الماضية من "ذات الأذنين"، لكنه خسر اللقب لصالح الفريق الملكي بنتيجة (1-3)، ويأمل هذه المرة تكرار الإنجاز ذاته مع الصعود لمنصات التتويج.

أرقام صلاح وميسي

ويضع البارسا والليفر نصب أعينهما الظفر بلقبهما السادس في دوري الأبطال؛ إذ حقق العملاق الكتالوني البطولة القارية أعوام 1992، و2006، و2009، و2011، و2015، في حين قبض "الريدز" على اللقب القاري أعوام 1977، و1978، و1981، و1984، و2005.

وكان برشلونة قد تخطى عقبة ليون الفرنسي في الدور ثمن النهائي، قبل أن يحقق فوزين على مانشستر يونايتد الإنجليزي في دور الثمانية لضمان الوجود بين الأربعة الكبار في القارة العجوز.

أما ليفربول فقد أزاح بايرن ميونيخ، أحد المرشحين الدائمين للبطولة الأوروبية، من دور الـ16 بعد مباراة بطولية لرفاق صلاح في معقل الفريق البافاري، قبل أن يفوز على بورتو البرتغالي ذهاباً وإياباً، في طريقه إلى نصف النهائي القاري.

تجدر الإشارة إلى أن ملعب "واندا ميترو بوليتانو" معقل فريق أتلتيكو مدريد الإسباني سيحتضن نهائي النسخة الحالية من دوري الأبطال، وهو ما يشكل حافزاً إضافياً للفريق الكتالوني.

مكة المكرمة