مسابقة "أجمل الصقور" في مهرجان الموروث الشعبي بالكويت

جمال الطير يتمثل في لونه وريشه

جمال الطير يتمثل في لونه وريشه

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 25-02-2017 الساعة 11:53


يقام في الكويت مهرجان الموروث الشعبي الخليجي، ويُعد من أهم المهرجانات التي تقيمها الكويت سنوياً؛ للاحتفاء بالطيور والصقور على وجه الخصوص.

وتعتبر مسابقة جمال الطير، من أهم فعاليات هذا المهرجان، التي يتنافس فيها هواة اقتناء الطيور؛ إذ يستعرضون جمالها وميزاتها.

وأشهر هذه الطيور هي الصقور، التي يعتبرها البعض أكثر الجوارح المفضلة في الثقافة العربية.

ويرى رئيس مسابقة "جمال الطيور"، عبد الله المحيسن، أن جمال الطير يتمثل في لونه وريشه، لافتاً إلى أنه كلما بات الطير لونه "أبيض" ورأسه كاشفاً، أصبح لديه قبول لدى البائع والمشترين، ومن يقتنيه أيضاً.

اقرأ أيضاً :

الصيد بالصقور.. هواية خليجية تراثية تشعل المنافسة والمغامرة

وتُعد "الصقور" من أهم الرموز التراثية، ويعد الصيد بها من أبرز العادات الثقافية في المنطقة الخليجية، ويحرص الجميع بمختلف الأعمار والفئات والمستويات على اقتنائها؛ بل وصل الأمر إلى الأمراء، حيث يُعرف عنهم امتلاك أفضل أنواع الصقور وأغلاها على الإطلاق.

وفي دول الخليج الست تُوجد عشرات المحال والدكاكين المخصصة للتعامل مع الصقور، فبمجرد الدخول إلى هذه الأماكن والأسواق تنبهر العين؛ بسبب العمليات والمداولات الجارية على قدم وساق بين الناس، مثل: البيع، والشراء، والبحث عن "مستلزمات" هذه الطيور الجارحة.

ومن شدة حرص الخليجيين على الصقور، تم تشييد وبناء مستشفيات خاصة بها؛ بغية معالجتها والاطمئنان عليها، وكانت الإمارات العربية المتحدة أول دولة خليجية تُنشئ مستشفى خاصاً بالصقور؛ وذلك في إمارة دبي عام 1983.

كما تُصدر الإمارات جوازات سفر خاصة بالصقور، حيث يُمنع منعاً باتاً مغادرة الصقر البلدَ دون هويته حتى لو كان برفقة صاحبه؛ بهدف حمايتها من "الانقراض" و"التهريب" و"التجارة غير القانونية".

مكة المكرمة