ماذا قال مدير ثاني ملاعب مونديال قطر بعد الافتتاح الرسمي؟

مباريات محلية ودولية مرتقبة على الملعب المونديالي
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/67yjBp

مدير مشروع استاد الجنوب ثاني الزراع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 17-05-2019 الساعة 13:18

قال مدير مشروع استاد الجنوب، ثاني الزراع، إن الملعب المونديالي الجديد، الذي دخل الخدمة باستضافة نهائي كأس أمير قطر لكرة القدم، سوف يحتضن مزيداً من المباريات في قادم المواعيد والاستحقاقات الكروية.

وقال الزراع، في تصريحات خاصة لـ"الخليج أونلاين": إن "استاد الجنوب سيستضيف مزيداً من المباريات على مختلف المستويات المحلية والعربية والدولية"، في إطار حرص اللجنة العليا للمشاريع والإرث على جاهزية الملاعب المُشيدة".

وأشار إلى أن استاد الجنوب سوف يحتضن أكثر من مباراة سنوياً على مدار الأعوام الثلاثة المقبلة؛ لاختبار الجاهزية الكاملة، من أجل الوصول إلى "قطر 2022" في أبهى حلة مونديالية ممكنة.

وحول افتتاح الملعب المستوحى من القوارب التقليدية التي استخدمها أهل قطر قديماً للإبحار بحثاً عن اللؤلؤ، لفت إلى أنه يفخر بأن يكون ضمن فريق العمل الذي نجح في تنفيذ أول ملعب مونديالي يُشيّد بالكامل، واصفاً رحلة بناء الاستاد بـ"الرائعة".

وشدد على أنهم نجحوا في تغيير الثقافة القطرية؛ وهو ما تمثل بحضور ما يقرب من 39 ألف متفرج من أصل 40 ألفاً، هي الطاقة الاستعابية الإجمالية لاستاد الجنوب بمدينة الوكرة، في إشارة منه إلى الحضور الجماهيري الغفير الذي ملأ جنبات الملعب المونديالي.

وكان أمير قطر قد قصّ شريط افتتاح استاد الجنوب، في حفل أسطوري مذهل حضرته شخصيات سياسية ورياضية وازنة؛ تقدمها رئيس الاتحاد الدولي للعبة، السويسري جياني إنفانتينو، إضافة إلى رؤساء الاتحادات العربية والقارية، فضلاً عن أساطير "الساحرة المستديرة".

ومن المقرر أن يحتضن الملعب مباريات "قطر 2022" حتى الدور ربع النهائي، على أن يُخصص لنادي الوكرة، أحد أعرق الفرق القطرية، عقب إسدال الستار على "العرس الكروي الكبير".

وفي تجسيد عملي لمبدأ الإرث والاستدامة الذي تعهدت به الدولة الخليجية للأسرة الكروية الدولية حين نالت شرف الاستضافة المونديالية، في 2 ديسمبر 2010، ستخفّض سعة استاد الجنوب إلى النصف (20 ألفاً)، وسيُتبرّع بها للدول النامية في مختلف أرجاء العالم.

وبعد تدشين استاد الجنوب تتجه الأنظار، نهاية العام الجاري، إلى استاد "البيت" في مدينة الخور، المقرر افتتاحه في الربع الأخير من هذا العام، على أن تكتمل جميع الملاعب المتبقية، وعددها 5؛ وهي: لوسيل، والريان، والثمامة، والمدينة التعليمية، و"راس أبو عبود"، في 2020.

ولم يسبق لأي دولة استضافت نهائيات كأس العالم، منذ نسختها الأولى عام 1930، أن تمكنت من تدشين جميع ملاعبها قبل وقت كافٍ من صافرة البداية؛ بل على العكس تماماً كان بطء أعمال التشييد السمة الغالبة، وهو ما رصده جمهور الكرة في نسختي البرازيل 2014 وروسيا 2018.

تجدر الإشارة إلى أن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تسلم في منتصف يوليو 2018، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة، التي تقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في الفترة ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر من عام 2022.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ حيث كثفت قطر جهودها لتوفير أفضل الفنادق، والمطارات، والموانئ، والملاعب، والمستشفيات، وشبكات الطرق السريعة، والمواصلات، والسكك الحديدية.

وتلك الخدمات أوجدتها قطر لاستقبال ما يزيد على مليون ونصف المليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم، بحسب أرقام حصل عليها "الخليج أونلاين" من اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وهي الجهة المسؤولة عن توفير البنية التحتية والخطط التشغيلية اللازمة لاستضافة مونديال قطر 2022.

مكة المكرمة