لقاءات فاصلة لـ4 منتخبات.. ما حظوظ عرب أفريقيا في بلوغ "قطر 2022"؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Wq1paN

4 منتخبات من عرب أفريقيا تتطلع للتأهل لمونديال قطر

Linkedin
whatsapp
الأحد، 23-01-2022 الساعة 17:10
- متى يقام الدور الأفريقي الفاصل المؤهل لمونديال قطر؟

ما بين 24 و29 مارس المقبل.

- ما هي المنتخبات العربية في الدور الأفريقي الفاصل؟

مصر والجزائر والمغرب وتونس.

- كم مرة تأهلت هذه المنتخبات لكأس العالم؟
  • تونس والمغرب تأهلتا 5 مرات وتبحثان عن صعود سادس.
  • 3 مشاركات مونديالية لمصر، مقابل 4 للجزائر.
- ما هو أكبر حضور عربي في تاريخ كأس العالم؟

4 منتخبات في مونديال روسيا (مصر والمغرب وتونس والسعودية).

10 أشهر فقط باتت تفصل عشاق "الساحرة المستديرة" عن انطلاق ركلة البداية لنهائيات كأس العالم المقبلة لكرة القدم، التي تستضيفها دولة قطر ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر من هذا العام.

وجرت العادة أن تُعرف هوية المنتخبات المشاركة في النهائيات العالمية قبل عام بالتمام والكمال من الافتتاح المونديالي، لكن جائحة كورونا فرضت واقعاً تطلب التعامل معه، وهو ما أسفر عن تأجيل التصفيات القارية المؤهلة في أكثر من مناسبة.

أما الآن، فقد اقتربت التصفيات القارية المونديالية من أمتارها الأخيرة مع ترقب لمعرفة المنتخبات المتأهلة لـ"قطر 2022" من مختلف القارات؛ تمهيداً لإجراء القرعة العالمية مطلع أبريل المقبل.

قرعة نارية

مساء 22 يناير 2022 اتجهت أنظار جماهير المنتخبات العربية في القارة الأفريقية إلى مدينة دوالا الكاميرونية، لمتابعة قرعة الدور الفاصل من التصفيات القارية المؤهلة إلى مونديال قطر.

وجرى توزيع المنتخبات العشرة بالدور الفاصل إلى مستويين، وفقاً لتصنيف الفيفا في 19 نوفمبر 2021، حيث جاءت منتخبات السنغال والجزائر والمغرب وتونس ونيجيريا في المستوى الأول، فيما حلت منتخبات مصر والكاميرون وغانا ومالي وجمهورية الكونغو الديمقراطية في المستوى الثاني.

ومع ذلك، لم ترأف القرعة بحال المنتخبات العربية؛ بل على العكس تماماً وضعتها في مواجهات صعبة وقوية؛ إذ سيواجه المنتخب المصري نظيره السنغالي، في لقاء خاص يجمع نجمي ليفربول الإنجليزي، وهنا يدور الحديث حول محمد صلاح وزميله ساديو ماني.

أما منتخب الجزائر، بطل كأس أفريقيا 2019 وكأس العرب 2021، فقد وجد نفسه في مواجهة قوية أمام "أسود الكاميرون"، في حين يلتقي منتخب تونس نظيره المالي، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهتهما في كأس أمم أفريقيا 2021، التي أثارت جدلاً تحكيمياً واسعاً.

منتخب المغرب يمكن القول إنه كان محظوظاً نسبياً عندما أوقعته القرعة مع الكونغو الديمقراطية، فيما كانت المواجهة الخامسة في الدور الفاصل بين منتخبي نيجيريا وغانا.

ومن المقرر إقامة اللقاءات الفاصلة الخاصة بـ"القارة السمراء" ذهاباً وإياباً ما بين 24 و29 مارس المقبل، حيث تقام مباريات الإياب على ملاعب منتخبات المستوى الأول.

تونس

تويتر يتفاعل

بدوره ضج موقع التغريدات القصيرة بالتعليقات والآراء بعد سحب القرعة الحاسمة في تصفيات أفريقيا المونديالية، حيث انقسمت الآراء بين مرحب لتجنب مواجهات عربية عربية، وبين معارض لكونها تقلص من حظوظ تأهل العرب إلى النهائيات العالمية.

المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، خالد النعمة، قال في تغريدة على حسابه بـ"تويتر": "نحن أمام فرصة تاريخية لتأهل 4 منتخبات عربية من أفريقيا".

فيما قال المغرد الكويتي باتل المطيري، إنه في حال تأهل المنتخبات العربية في أفريقيا بالإضافة إلى منتخب قطر المضيف والسعودية "سيكون مجموع الفرق العربية 6 منتخبات لأول مرة بالتاريخ"، مع إمكانية تأهل منتخب عربي ثالث من القارة الآسيوية.

وأكمل في تغريدته بـ"تويتر" معتبراً أن "مونديال قطر فرصة لن تتكرر للعرب".

مستوى "غير مبشر"

يقول المحلل الجزائري في قنوات "بي إن سبورت" القطرية، عبد الناصر البار، إن القرعة كانت صعبة على جميع المنتخبات العربية، ولا يُمكن القول بأي حال من الأحوال إنها كانت "سهلة".

وأوضح "البار"، في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، أن مواجهة المغرب والكونغو الديمقراطية ليست سهلة كما يتوقع كثيرون، لكون الأخيرة تمتلك مدرباً خبيراً في أفريقيا، في إشارة إلى المدرب الأرجنتيني المخضرم هيكتور كوبر، الذي قاد مصر للتأهل لمونديال روسيا بعد غياب دام نحو 3 عقود.

وبين أن المنتخب الكونغولي يلعب كرة متطورة، ويعتمد على لاعبي ناديي مازيمبي وفيتا كلوب، اللذين ينافسان في بطولات الأندية الأفريقية.

وأعرب عن أمله في مشاركة عربية كبيرة خاصة أن المونديال يقام على أرضٍ عربية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الواقع شيء آخر؛ لأن المستوى حالياً "غير جيد ولا يبشر بخير"؛ مستدلاً بأداء المنتخبات العربية في كأس أفريقيا.

الجزائر

واستطرد بالقول إن بطل أفريقيا خرج من الدور الأول، ووصف أداء منتخب مصر بـ"الضائع" تحت قيادة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، ومنتخب تونس بـ"التائه"، معتبراً المنتخب المغربي الوحيد الذي يبشر مستواه، لكنه مطالب بتقديم أداء أفضل في حال أراد بلوغ النهائيات العالمية.

وخلص إلى أن لقاءات الدور الفاصل "لن تكون سهلة"، بالنظر إلى قوة السنغال ونجومها، إضافة إلى الكاميرون ومالي، مؤكداً أنه قد يكون لإقامة لقاءات العودة على ملاعب 3 منتخبات عربية من أصل 4 "دور كبير في تحديد هوية المتأهلين".

وداعاً للتاريخ والأسماء!

من جانبه، يؤمن الصحفي الرياضي المغربي معاذ الهراس، أن مستويات المنتخبات في كرة القدم الأفريقية خلال الآونة الأخيرة أصبحت متقاربة بشكل كبير.

واستدل "الهراس"، في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، بالبطولة الأفريقية المقامة حالياً في الكاميرون، حيث غابت النتائج الكبيرة بشكل ملحوظ، مشيراً إلى أنه لم يعد بالإمكان اليوم ترشيح منتخب على الآخر فقط "بناءً على التاريخ أو الأسماء، بل أصبحت هناك معطيات مختلفة تؤثر على المواجهات".

وحول المرشحين لبلوغ مونديال قطر، يعتقد أن المنتخب المغربي كان الأكثر حظاً بمقابلته لنظيره الكونغولي، لكن "مع تحفظ كبير"، من وجهة نظره، مرجعاً ذلك إلى أن الأخير لطالما كان عنيداً في مواجهاته أمام "أسود الأطلس"، حيث تغلّب عليه في نسخة كأس أفريقيا 2017.

المغرب

ورشح السنغال للتأهل على حساب مصر، خاصة في ظل المشاكل التي يعاني منها "الفراعنة"، كما رجح الجزائر على الكاميرون، رغم صعوبة المواجهة بينهما، فيما قال إن تونس تملك "عقدة تاريخية" أمام مالي، مستبعداً تأهل "نسور قرطاج" أمام الماليين.

وشدد، في ختام حديثه، على أن كأس الأمم الأفريقية تختلف عن مباريات الملحق المونديالي، مبيناً أنه "قد نأخذ فكرة عامة عن المنتخبات من البطولة الجارية، لكن تفاصيل الدور الفاصل ستكون مغايرة تماماً".

صلاح

نبذة تاريخية

وتاريخياً، بلغ منتخب مصر نهائيات كأس العالم 3 مرات؛ إذ كانت البداية في نسخة 1934 عندما أصبح أول منتخب خارج أوروبا والأمريكيتين يشارك في المونديال، إضافة إلى نسختي 1990 و2018.

أما منتخب تونس فقد شارك في كأس العالم 5 مرات، بداية من نسخة 1978 في الأرجنتين حين بات "نسور قرطاج" أول منتخب عربي وأفريقي يفوز بإحدى مباريات المونديال عندما تغلّب على المكسيك، إضافة إلى بلوغه نسخ 1998 و2002 و2006 و2018.

وكذلك الحال للمنتخب المغربي الذي حضر في كأس العالم في 5 مناسبات، حيث كانت البداية في نسخة 1970 بالمكسيك، في حين صنع التاريخ في مشاركته الثانية بنسخة 1986 عندما بات أول منتخب عربي وأفريقي يصل لدور الـ16، علاوة على تأهله إلى نسخ 1994 و1998 و2018.

وأخيراً بصم المنتخب الجزائري على 4 مشاركات في كأس العالم، أعوام 1982 و1986 و2010 و2014، مع الإشارة إلى أنه أصبح في نسخة البرازيل أول منتخب أفريقي وعربي يسجل أربعة أهداف في مباراة مونديالية واحدة عندما فاز على كوريا الجنوبية (4-2) ليتأهل لدور الـ16 قبل الخروج أمام الألمان بصعوبة.

يذكر أن أكبر عدد حضور عربي في تاريخ نهائيات كأس العالم كان في مونديال روسيا 2018؛ بوجود 4 منتخبات وهي: مصر والمغرب وتونس، إضافة للسعودية.

يشار إلى أن 13 منتخباً حجزت حتى الآن مقاعدها في مونديال قطر؛ منها 10 منتخبات أوروبية تربعت على صدارة مجموعاتها في التصفيات القارية؛ وهي: فرنسا وألمانيا وإنجلترا وبلجيكا وإسبانيا وهولندا وكرواتيا والدنمارك وصربيا وسويسرا، إضافة إلى البرازيل والأرجنتين عن أمريكا الجنوبية، بجانب منتخب الدولة المستضيفة.