قطر والاتحاد الآسيوي يوقعان مذكرة تفاهم في باريس

شراكة طويلة الأمد لتنفيذ مبادرات مستدامة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GmDByP

الاتفاقية وقعت على هامش "كونغرس" الفيفا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-06-2019 الساعة 21:14

وقعت اللجنة المنظمة لمونديال قطر 2022 والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الأحد، مذكرة تفاهم وشراكة طويلة الأمد، تُمهد الطريق لتعاون الجانبين في مجالات الاستدامة والتعليم في جميع أنحاء القارة الآسيوية، على مدار الأعوام الأربعة المقبلة.

وفي التفاصيل، وقع برنامج الجيل المبهر، الذي يعد برنامج المسؤولية المجتمعية للجنة العليا للمشاريع والإرث، ومؤسسة الحلم الآسيوي، التابعة للاتحاد القاري، في العاصمة الفرنسية باريس، على شراكة نوعية تستهدف مشاركة الجانبين في مبادرات تنموية لكرة القدم في بلدان مثل لبنان والفلبين.

كما ستُسهم في تحقيق هدف الجيل المبهر الرامي إلى إحداث تأثير إيجابي في حياة مليون شخص من خلال كرة القدم بحلول عام 2022، وذلك من أجل التوعية والتطوير في مجال التعليم والمساعدة في تمكين الأجيال الجديدة من القادة الشباب لتطوير مجتمعاتهم من خلال كرة القدم.

قطر والاتحاد الآسيوي

وفي هذا الإطار، قال رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة، سلمان بن إبراهيم: إن "الاتحاد القاري "يضع نهج الاستفادة من كرة القدم لتأمين التنمية الاجتماعية في صلب أعماله. ومنذ إطلاق مؤسسة الحلم الآسيوي أنجزنا- بكل فخر- 33 مشروعاً من خلال 21 اتحاداً من الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الآسيوي".

وأكمل قائلاً: "نحن نتطلّع للعمل مع الجيل المبهر لتقديم مزيد من المشاريع لصالح الشباب في قارتنا".

قطر والاتحاد الآسيوي

بدوره، شدد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، حسن الذوادي، على التزام قطر "بضمان ترك إرث مستدام لكأس العالم 2022"، مشيراً إلى أن برنامج الجيل المبهر هو "مبادرة هامة لتحقيق هذا الهدف".

وأضاف الذوادي موضحاً: "الشراكة مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ستساعدنا في الوصول إلى المزيد من المستفيدين ودعم هدفنا المتمثل في استخدام القوة الهائلة لكرة القدم لتعزيز الروابط المجتمعية وإحداث تغيير إيجابي في حياة الآخرين".

قطر والاتحاد الآسيوي

تجدر الإشارة إلى أن برنامج الجيل المبهر يعتبر "إرثاً بشرياً واجتماعياً"، بدأ مسيرته عام 2010 تزامناً مع تقديم ملف قطر لاستضافة مونديال 2022، ويهدف إلى تسخير شعبية وتأثير كرة القدم لإحداث تغييرات إيجابية في حياة الأفراد في المجتمعات المهمشة والأقل حظاً في العالم.

كما يستفيد البرنامج من مبادرات كرة القدم من أجل التنمية لمعالجة قضايا اجتماعية مُعاصرة، وذلك تماشياً مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. 

ووصل الجيل المبهر إلى 28 مجتمعاً من خلال كرة القدم بإطلاق برامج تهدف لبناء أو تجديد ملاعب مجتمعية محلية. واستفاد من مخرجاته حتى الآن 250 ألف فرد في سبع دول آسيوية هي: قطر، والنيبال، وباكستان، والأردن، ولبنان، والفلبين، والهند.

مكة المكرمة