قطر تنقل احتفالاتها بالأعياد الكويتية إلى الساحات الرياضية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LJBwXj

الكويت تحتفل باليوم الوطني وعيد التحرير

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 25-02-2019 الساعة 21:53

احتفلت مؤسسات رياضية قطرية بمناسبة الأعياد الوطنية الكويتية، في انعكاس واضح وجلي للعلاقات الوثيقة التي تربط البلدين الخليجيين، على مختلف المستويات الرسمية والشعبية، وفي جميع المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية وغيرها.

وتجسدت تلك العلاقة القوية في الزيارة التي أجراها أمير قطر مؤخراً إلى الكويت في الرابع من فبراير الجاري، حيث التقى خلالها الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح، وأهداه قميص "العنابي" وعليه توقيع "أبطال آسيا"، المتوجين بالكأس القارية في الإمارات.

وبعد الاحتفال والمؤازرة الكبيرة التي أبدتها الكويت وشعبها تجاه منتخب قطر وفوزه بكأس الأمم الآسيوية لكرة القدم، للمرة الأولى في تاريخه، ردت الدوحة على ذلك بسلسلة فعاليات رياضية احتفالاً بالأعياد الوطنية الكويتية، وهنا يدور الحديث حول العيد الوطني الـ58، ويوم التحرير.

احتفال قطري بالأعياد الكويتية

وأقام الاتحاد القطري سلسلة من الاحتفالات والفعاليات احتفاء بتلك المناسبة، كان أبرزها إقامة مباراة ودية بين منتخبي قطر والكويت لقدامى اللاعبين في سوق واقف بمدينة الوكرة، وانتهت بفوز "العنابي" بركلات الترجيح بنتيجة (4-2)، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

وعلى هامش المباراة الاحتفالية بارك المنتخب القطري، عبر لافتة كبيرة، للكويت قيادة وشعباً بمناسبة "اليوم الوطني الكويتي" في نسخته الثامنة والخمسين.

لاعبو قطر يهنئون باليوم الوطني الكويتي

في الجهة المقابلة، رفع المنتخب الكويتي لقدامى اللاعبين لافتة مماثلة هنأ من خلالها القيادة القطرية بالتتويج القاري غير المسبوق بكأس أمم آسيا 2019.

لاعبو الكويت يهنئون باليوم الوطني الكويتي

أما الاتحاد القطري لكرة القدم فقد هنأ، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، الكويت باليوم الوطني؛ إذ كتب تغريدة جاء فيها: "دامت أفراحك يا كويت".

وسارت مؤسسة "دوري نجوم قطر"، التي تتولى تطوير فرق كرة القدم المحترفة والارتقاء بدوري المحترفين إلى مستويات توفي معايير الاحتراف في الاتحاد الآسيوي ومتطلباته، على الدرب ذاته، وباركت للكويت احتفالاتها بالأعياد الوطنية.

بدوره احتفل اتحاد السيارات والدراجات النارية القطري باليوم الوطني الكويتي على هامش رالي قطر الصحراوي، أولى جولات بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة "الكروس كانتري" للموسم 2019.

اتحاد السيارات القطري يحتفل باليوم الوطني الكويتي

مساندة كويتية لمناسبات قطر الرياضية

وكانت الكويت قد احتفلت على نطاق واسع بتتويج "العنابي" بكأس آسيا 2019، حيث شهدت الشوارع والطرقات احتفالات كبيرة، كما أطلق الكويتيون العنان لأبواق سياراتهم وحملوا الأعلام القطرية احتفاءً بالإنجاز غير المسبوق للكرة القطرية، وفق ما أظهرته مقاطع فيديو متداولة عبر منصات التواصل والشبكات الاجتماعية.

واحتفلت الأندية الرياضية الكويتية بفوز "الأدعم" باللقب الآسيوي، كما عزف النشيد الوطني القطري في الطابور الصباحي للمدارس الكويتية، ووصل الأمر إلى تسمية المواليد "قطر" ابتهاجاً بصعود المنتخب القطري على منصات التتويج القارية.

كما تدعم الكويت بقوة مونديال قطر، وتؤكد أنها مستعدة لتقديم كل ما بوسعها لإنجاح "العرس الكروي الكبير"، الذي تحتضنه الدولة الخليجية، لأول مرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

كما أبدت استعدادها لاستضافة بعض مباريات مونديال 2022، في حال طلب منها الاتحاد القطري لكرة القدم، حيث يبقى ذلك مرهوناً بزيادة عدد المنتخبات المونديالية من 32 إلى 48، في النسخة المقبلة، وعدم الانتظار لنسخة 2026، التي تستضيفها أمريكا وكندا والمكسيك بشكل مشترك.

وكان أمير دولة الكويت قد أعرب عن اهتمامه في أكثر من مناسبة بتطوير العلاقات مع قطر؛ تأكيداً لقوة الرابطة التي تجمع البلدين الخليجيين.

وتبذل الكويت جهود وساطة لإنهاء الأزمة الخليجية المستمرة منذ يونيو 2017، عندما فرضت كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر حصاراً خانقاً على قطر بزعم دعم الأخيرة للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة جملة وتفصيلاً، وتؤكد أنها تواجه "سلسلة من الإجراءات تستهدف النيل من سيادتها وقرارها الوطني المستقل".

الأعياد الوطنية الكويتية

واستقلت الكويت عن المملكة المتحدة في 19 يونيو 1961، بعهد الشيخ عبد الله السالم الصباح، وأقيم أول احتفال بعيد الاستقلال في 19 يونيو 1962، وهي المرة الوحيدة التي أقيم فيها احتفال بالاستقلال في هذا اليوم.

وفي عام 1963 تم ترحيل عيد الاستقلال؛ نظراً إلى الحر الشديد في هذه الفترة، وتم دمجه مع تاريخ عيد جلوس الأمير عبد الله السالم الصباح، الذي يصادف يوم 25 فبراير، ومنذ ذلك الحين تحتفل الكويت بعيد استقلالها في هذا اليوم.

وبهذه المناسبة يقيم الكويتيون مهرجاناً شاملاً، أطلقوا عليه "هلا فبراير" السنوي، ويعد الأبرز في البلاد؛ إذ يدعمه القطاع الخاص وبعض المؤسسات، ويتضمن حفلاً افتتاحياً عبارة عن كرنفال استعراضي، كما يتخلله مهرجان تسويقي بالتعاون مع المجمعات والمحلات التجارية.

مكة المكرمة