رئيس وزراء إيطاليا يزور "الخيمة" المونديالية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LRapKq

استاد البيت ثاني أكبر ملاعب مونديال قطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 04-04-2019 الساعة 11:19

زار رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي استاد البيت بمدينة الخور، أحد الملاعب القطرية الثمانية التي ستستضيف نهائيات كأس العالم المقبلة، المقررة إقامتها شتاء عام 2022، لأول مرة في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن كونتي تفقَّد بصحبة الوفد المرافق استاد البيت، مساء الأربعاء، وكان في استقباله الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية حسن الذوادي، وعدد من القائمين على تنفيذ الأعمال في الملعب المونديالي.

واطلع المسؤول الإيطالي البارز على سير العمل، وما تم إنجازه من تقدم كبير، في الاستاد المستوحى تصميمه من الخيمة التي سكنها أهل البادية في قطر والخليج.

بدوره غرّد الذوادي على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قائلاً: إن استاد البيت "أحد أبرز الأمثلة على تعاوننا مع إيطاليا في تحقيق وعدنا باستضافة نسخة مميزة من بطولة كأس العالم 2022".

وتتولى شراكة قطرية-إيطالية تنفيذ مشروع استاد البيت، بين شركة "جلفار" ومجموعة "ساليني امبريجليو" وشركة "شمولاي"، وسط توقعات باكتمال الملعب أواخر العام الجاري، ليكون ثالث الملاعب المونديالية من حيث الجاهزية بعد "خليفة الدولي" و"الوكرة".

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للاستاد المونديالي 60 ألف متفرج، ليكون ثاني أكبر ملاعب مونديال قطر، بعد استاد لوسيل الذي يتفوق عليه بـ20 ألفاً.

وستنخفض سعة "الخيمة" المونديالية إلى 30 ألفاً، بعد نهاية كأس العالم 2022، علماً أنه يحتضن المباريات من الدور الأول وحتى "المربع الذهبي".

وتأتي الزيارة الإيطالية بعد أيام قليلة من زيارة رئيس وزراء فرنسا إدوارد فيليب لاستاد الوكرة المونديالي، المتوقع افتتاحه في منتصف مايو المقبل.

استاد البيت

ونالت قطر، في 2 ديسمبر 2010، حق استضافة مونديال 2022 بـ32 منتخباً، وتعهّدت منذ تلك اللحظة بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم. كما تسلّم أميرها، في منتصف يوليو الماضي، رسمياً، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية.

وكثفت قطر جهودها لتوفير أفضل الفنادق، والمطارات، والموانئ، والملاعب، والمستشفيات، وشبكات الطرق السريعة، والمواصلات، والسكك الحديدية.

وتلك الخدمات أوجدتها قطر لاستقبال ما يزيد على مليون ونصف مليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم.

مكة المكرمة