دراسة تكشف الطريقة المُثلى لتسديد ضربات الجزاء

خبيرة في التمارين الرياضية: ركلة الترجيح الناجحة تتطلب الدقة والتركيز الجيد
الرابط المختصرhttp://cli.re/Gpqb3o

الدراسة أُجريت على لاعبي هولندا والبرازيل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 13-08-2018 الساعة 13:45

وجد علماء جامعة "بورتسموث" البريطانية أفضل طريقة لتدريب لاعبي كرة القدم من أجل تحسين مهارات تسديد ضربات الترجيح والحصول على أفضل النتائج.

ووفقاً لأحدث الدراسات، فإن الانتظار حتى يبدأ الحارس بالتحرك والتوجه إلى الزاوية المقابلة لتسديد الكرة يعتبر مهارة يمكن تحسينها من خلال التدريب.

وجاءت تلك الخلاصة بعدما درس فريق البحث الطريقتين المحتملتين لتسديد ضربة الترجيح؛ من خلال مقارنة تقنيات التدريب المختلفة بالنسبة لـ20 لاعب كرة قدم من هولندا والبرازيل.

وشهدت التقنية الأولى قيام اللاعبين باختيار موقع التسديد بشكل مستقلّ عن حركة حارس المرمى، في حين أظهرت التقنية الثانية كيفية تحديد اللاعبين لجهة التسديد بعد أن بدأ الحراس بالتحرك.

وأظهرت الدراسة أن الأسلوب الأول الذي تجاهل كيفية حركة الحارس كان "أقل نجاحاً"، في حين أن الأسلوب الثاني كان الأفضل في مجال تسجيل المزيد من الأهداف وهز الشباك.

ويُمكن أن تقدّم الدراسة الحديثة بقيادة الدكتورة مارتينا نافارو، وهي محاضرة في العلوم والتمارين الرياضية، يد المساعدة للاعبين الذين يسدّدون ضربات الترجيح.

بدورها قالت نافارو: إن "ركلة الترجيح الناجحة تتطلَّب الدقة والتركيز الجيد، وكذلك مراقبة حارس المرمى قبل تحديد جهة تسديد الكرة. وبعبارة أخرى إنها سمة مميزة لاستراتيجية التركيز على حارس المرمى".

وبناء على ذلك، طور العلماء عدداً من التمارين لتحسين سرعة اللاعبين القادرين على قراءة حركات حارس المرمى، وأوصوا بالتدرب الجيد على التسديد، ومن ثم زيادة التركيز لتحسين دقة التسديد.

مكة المكرمة