خيمة عملاقة.. قطر تكشف ثالث ملاعب المونديال جاهزية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wZ943y

الملعب يتسع لـ60 ألفاً ويحتضن المباريات حتى نصف النهائي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 12-02-2020 الساعة 18:47

قال مسؤول قطري، الأربعاء، إن استاد البيت بمدينة الخور بات ثالث ملعب مونديالي يتم الانتهاء من تشييده من أصل ثمانية مخصصة لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي تستضيفها الدولة الخليجية شتاء عام 2022.

وأوضح المدير التنفيذي لاستاد البيت، ناصر الهاجري، إن الملعب، الذي يتخذ شكل خيمة، يعتبر ثالث ملاعب مونديال قطر جاهزية؛ بعد استاد خليفة الدولي واستاد الجنوب، معرباً عن أمله بافتتاح الاستاد من خلال حدث رياضي كبير، بحسب تصريحاته لوكالة الأنباء الكويتية (كونا).

ووصف "الهاجري" الاستاد بأنه أكبر مشروع رياضي متكامل في العالم؛ إذ يضم حديقة خارجية محيطة به مساحتها 300 ألف متر مربع تحوي بحيرات ومقاهي ومطاعم ومصليات وأماكن لخدمة الجمهور.

وأشار إلى أنه أول استاد في العالم يكون فيه مضمار للإبل، ويحتوي أيضاً على مضمار للخيل، بالإضافة إلى ألعاب للأطفال، ومسارات للدراجات الهوائية، ورياضة الجري، ومهبط لطائرة مروحية، ومواقف تسع ستة آلاف مركبة.

ولفت إلى أن تنفيذ مشروع استاد البيت الذي يستوعب 70 ألف متفرج (60 ألف مقعد صافٍ)، بدأ عام 2014، واستغرقت عملية البناء أكثر من نحو خمس سنوات ونصف.

وكشف عن قرب الانتهاء من ملعبين آخرين يستضيفان منافسات مونديال 2022 في نهاية السنة الحالية؛ وهما: استاد المدينة التعليمية واستاد الريان، موضحاً أن ملاعب المونديال المتبقية؛ وهي لوسيل والثمامة وراس أبو عبود، ستكون جاهزة أواخر السنة المقبلة وقبل انطلاق موعد البطولة بعام كامل.

استاد البيت

ويقع استاد البيت في مدينة الخور شمالي قطر، ويستوحي تصميمه من الخيمة التي سكنها أهل البادية في قطر والخليج. كما يعتبر أيقونة معمارية تعكس أصالة التراث القطري وعراقته، بحسب مراقبين، علاوة على أن سقفه قابل للطي، ويُمكن إغلاقه بسهولة في 20 دقيقة.

وسيحتضن مباريات مونديال قطر حتى الدور نصف النهائي، ثم ستنخفض سعته إلى النصف (30 ألفاً) بعد نهاية النسخة المونديالية المقبلة، لتُمنَح تلك المقاعد للدول النامية بهدف مساعدتها رياضياً.

تجدر الإشارة إلى أن قطر تعهّدت، منذ لحظة فوزها بشرف الاستضافة في 2 ديسمبر 2010، بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم، كما تسلّم أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في منتصف يوليو 2018، رسمياً، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة، التي ستقام بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية، وذلك لاستقبال ما يزيد على مليون ونصف مليون من المشجعين والجماهير.

مكة المكرمة