خبير رياضي لـ"الخليج أونلاين": لا زيادة في عدد منتخبات مونديال قطر

علاء صادق: ما يُثار محاولة لـ"إشعال الفوضى" من السعودية والإمارات
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GpmdD9

الفيفا أكد أن القرار النهائي في مارس 2019

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 02-01-2019 الساعة 21:20

أكّد الخبير الرياضي علاء صادق أن "لا زيادة في عدد منتخبات مونديال 2022"، الذي تحتضنه قطر كأول دولة خليجية وعربية وشرق أوسطية، مشدّداً على أن كل ما يُثار هو محاولة لـ"إشعال الفوضى" من الجانبين السعودي والإماراتي.

وقال علاء صادق في تصريحات خاصة لـ"الخليج أونلاين": إن "نسخة 2022 المونديالية ستُقام كاملة في قطر بنسبة تزيد عن 99%"، وذلك في ردّه على سؤال حول تصريحات منسوبة لرئيس الفيفا تتعلّق بإمكانية توسعة البطولة.

وقال إنفانتينو، خلال مؤتمر رياضي في دبي، الأربعاء: "سنحاول التفكير في زيادة عدد المنتخبات المشاركة بالمونديال بداية من النسخة القادمة، لتصبح 48 منتخباً بدلاً من 32"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن الاتحاد الدولي للعبة يبحث كذلك "مدى إمكانية أن تقدّم دول خليجية مساعدة لقطر في استضافة بعض المباريات".

وأوضح الإعلامي الرياضي المخضرم أن "لا زيادة على الإطلاق في عدد منتخبات مونديال قطر بأي حال من الأحوال"، مشيراً إلى أن نسبة حدوث زيادة في نسخة 2022 هي "صفر"، على حد قوله.

وشدد في حديثه لـ"الخليج أونلاين" على أن كل ما يُقال حالياً وما يُضغط به على الفيفا مجرد "شائعات" بهدف محاولة قتل النجاح القطري في الاستعدادات الجارية على قدم وساق لاستضافة مونديال 2022.

وذهب علاء صادق إلى أبعد من ذلك بقوله: إن "ما يُثار حول مونديال قطر وإمكانية إسناد بعض المباريات لدول خليجية مجاورة هو إشعال للفوضى من الجانبين السعودي والإماراتي".

بدورها رحّبت قطر في أكثر من مناسبة بإمكانية زيادة عدد منتخبات المونديال، لكنها أشارت إلى أن ذلك يخضع حالياً لـ"دراسة الجدوى من قبل الفيفا"، قبل الإعلان عن القرار النهائي، في مارس المقبل؛ أي قبل انطلاق التصفيات القارّية المؤهلة لكأس العالم 2022.

وفي مايو 2017، افتتحت قطر "استاد خليفة الدولي" بحُلّته المونديالية، وكشفت أواخر 2018 عن تصميم استاد لوسيل أكبر ملاعب المونديال؛ إذ تبلغ سعته 80 ألف متفرّج، وسيحتضن مباريتي الافتتاح والنهائي.

ومن المقرّر أن يكتمل بناء استاد الوكرة في الربع الأول من عام 2019، ثم يلحقه استاد البيت بمدينة الخور، نهاية صيف العام ذاته، على أن تكتمل جميع الملاعب في عام 2020؛ أي قبل عامين كاملين من صافرة البداية، التي تنطلق في الـ21 من نوفمبر، في حين سيكون الختام في الـ18 من ديسمبر؛ تزامناً مع اليوم الوطني لدولة قطر.

ونالت قطر، في 2 ديسمبر 2010، حق استضافة مونديال 2022 بـ32 منتخباً، وتعهّدت منذ تلك اللحظة بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم، كما تسلّم أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في منتصف يوليو الماضي، رسمياً، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة، التي ستقام ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية.

وهذه الاستعدادات تأتي في إطار استقبال ما يزيد على مليون ونصف مليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم.

مكة المكرمة